رسالة عزيزة علي
جاءتني هذه الرسالة:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي العزيز
أبحرت في مدونتك فوجدتني أقرأها من أولها إلى آخرها.
فمواضيعك كلها رائعة تجتذب العقول إليها. وتلتفت إليها الأنظار. فهي تنتزعك من حالتك ومن فكرك انتزاعا حتى تجعلنا نقر بما تكتب.
وحاولت دون جدوى محاولة التعليق على كتاباتك فلم تواتينا الفرصة.
ونرجو أن تسمح لنا بأن نكتب تعليقاتنا على ما تكتب حتى نوافيك حقك.
دمت زخرا للمنتدى.
يحيى الحكيم
فرددت عليها بما يلي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أشكرك أخي شكراً جزيلاً على رسالتك الرقيقة.
في الحقيقة مدوناتي هي مختاراتي من قراءاتي. وقد يكون ربعها فقط من كتابتي. لكني في كثير من الأحيان أعيد صياغة ما أنقل وأصحح الأخطاء (النحوية واللغوية والإملائية) قدر المستطاع.
والسبب في عدم استقبال التعليقات هو أني ليس عندي وقت لقراءة التعليقات والرد عليها. فإذا سمحت بالتعليقات ولم أرد عليها فيكون ذلك مزعجاً لكثير من الناس، إذ كأنني أتجاهلهم أو أترفع عليهم. وهذا ما لا أريده أن يحصل.
مرة أخرى أشكرك وأرجو أن تقبل عذري. |