زوجتي علبة بيبسي!
تقدم شاب لخطبة فتاة.
فلما وجد الأب فيه الصفات المناسبة طلب منه مهراً مقداره ريال واحد فقط!
قال الأب: نحن نشتري الرجال ولا يهمنا المال!
فرح الشاب وتم الزواج.
لكن
كلما اشترى علبة بيبسي يقول لزوجته أنتِ وعلبة البيبسي سواء!
هي بريال ومهرك ريال!
والزوجة مقهورة وتكتم غيظها!
ثم صار يناديها يا علبة البيبسي!
طفح الكيل...
فطلبت منه أن تزور أهلها.
وهناك اشتكت لوالدها وقالت:
أرخصتم مهري فأرخص قدري!
انزعج الأب وأدرك خطأه.
ولما جاء الزوج لأخذ زوجته قال له:
اتركها اليوم عندنا، وأنت وأهلك مدعوون عندنا على الغداء غداً.
فرح الرجل، وفي اليوم الثاني جاء هو وأبوه وأمه وإخوته وأخواته.
عندما دخل الرجال غرفة الطعام وجدوا على الطاولة علب بيبسي بعددهم!
استغرب أهل الزوج، لكن الزوج فهم القصة!
ثم قال أبوها: هذه علب البيبسي كلها لكم، مقابل مهر ابنتي المساوي لعلبة بيبسي واحدة، ونريد الخلع!
كاد الزوج أن يُغمى عليه من الإحراج!
ثم راح أبوها يشرح لهم الموقف!
فغضب الجميع وقالوا: أهذا جزاء من أكرمك؟
فحلف الأب ألا تعود ابنته إلا بعد أن يدفع زوجها 300 ألف ريال
وأيده الجميع...
ولم يجد الزوج بداً من الدفع!
لكنه بعد فترة أخذ يناديها:
يا مصنع البيبسي!
ويبدو أنه لم يفهم إلى الآن أنها مصنع الرجال!
|