الإيجابية
(من برنامج صنّاع الحياة لعمرو خالد)
نماذج لأعمال إيجابية:
شباب مسلمون مهاجرون إلى سويسرا قاموا من باب بر الوطن بإرسال المستلزمات الطبية التي تحتاجها مستشفيات بلدانهم الأصلية.
في البرازيل وفرنسا قام شباب وشابات بعمل دورات في اللغة العربية لأبناء الحيل الثاني للحفاظ على هويتهم العربية من الاندثار في المجتمعات الغربية.
شباب مسيحيون قاموا بالمشاركة معنا في الاستقصاء وأرسلوا 260 مشاركة.
طبيبات سعوديات يقمن بزيارة أسبوعية لسكن الممرضات اللواتي يأتين من دول جنوب شرق آسيا لإعطائهن دروساً في معاملة المرضى والرفق والرحمة بهم.
قام طلبة جامعة المنصورة بعمل عرض مسرحي عن الإيجابية والنجاح في الحياة وشاهد هذا العرض حوالي 5000 طالب وطالبة.
شباب كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية قاموا بتغيير سجاجيد الصلاة في مسجد الكلية بأخرى جديدة على حسابهم الخاص.
شباب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية قاموا بتصليح كل ما وجدوه في كليتهم من أبواب ونوافذ و شراء سلات مهملات.
شباب كلية الهندسة بشبرا وجدوا أن حوائط الكلية غير نظيفة فاستأذنوا من العميد وقاموا بدهان حوائط الكلية من جديد.
شباب بجامعة القاهرة كانوا يقوموا بزيارة أسبوعية للمسنين ولكنهم اكتشفوا أن هؤلاء المسنين يملكون مهارات وخبرات حرفية متعددة فواظبوا على هذه الزيارات ليتعلموا منهم.
شباب فلسطيني جامعي تعودوا أسبوعياً أن يجتمعوا لمشاهدة حلقة (صنّاع الحياة) وعقب نهاية الحلقة يتفقون على عمل إيجابي لكي يقوموا به ويقومون بنسخ الحلقة وتوزيعها بسعر رمزي على معظم طلبة الجامعة.
طالبات كلية الطب بجامعة الفاتح بليبيا من كثرة الأعمال الإيجابية التي قمن بها في كليتهن خصص لهن عميد الكلية غرفة خاصة لهن لكي يخرجوا منها ما يقمن به من أعمال وقمن بالذهاب إلى الإذاعة الليبية واتفقن أن يعطين مادة أسبوعية لتذاع في الإذاعة عن صنّاع الحياة.
بنات من سلطنة عمان قمن بتكوين جمعية خيرية تسمى جمعية أم المساكين تيمناً باسم زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام. هذه الجمعية غرضها جمع الملابس القديمة وتوزيعها على الفقراء.
سيدات من منطقة الخليج قمن بتعليم القراءة والكتابة للخادمات الآسيويات الأميات.
سيدات صرن يقمن بجمع سيدات البيوت في نفس المنطقة أو البناية التي يسكنّ فيها لتحفيظهن القرآن.
سيدات قمن بالاتصال بالفنادق لأخذ الطعام الفائض وتوزيعه على الفقراء.
سيداتان فاضلتان قمن بالتبرع بقطعة أرض ثمنها يقارب 2 مليون جنيه مصري إلى دار من دور الأيتام.
في مدرسة الرضوان بالأردن أخذ الأطفال يجمعن من مصروفهم الشخصي ويكفلوا به أحد الأيتام.
فكرة مماثلة تمت في إحدى المدارس الثانوية بالكويت.
بنات في سوريا قمن بتبني فكرة جمع الأوراق القديمة وعدم رميها، ثم تم بيعها إلى مصانع الورق.
مهندس قام بفكرة رائعة وفريدة وهي زكاة العلم. فلقد وجد أنه متفوق في مادة الرياضيات فقرر أن يعطي دروساً خصوصية بالمجان لمن يريد من جميع المراحل الدراسية. وقام بكتابة اسمه و رقم هاتفه وبريده الإلكتروني في عمارته وفي المنطقة التي يسكن بها.
فكرة مماثلة قام بها أحد أساتذة الجامعات حيث قام بالتبرع لمساعدة المقبلين على دراسة الماجستير في تخصصه.
شباب في العراق قاموا بعمل مشروع اسمه (زرّاع الورد) هدفه إسعاد الشعب العراقي الممتحن و مساعدة أبنائه الذين يرغبون في محو أميتهم في تعلم مهارات الكمبيوتر.
نماذج رائعة من جميع أنحاء الوطن العربي.
والمهم الاستمرارية. فكما قال رسولنا الكريم "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
يجب أن يكون لك هدف تعمل من أجله طيلة الأسبوع.
في غمرة هذه الأجواء المتفائلة وصلتني رسالة شديدة النقد
يقول صاحبها بلهجة يائسة غير مقتنعة بالبرنامج وبفكرته وأنها فكرة تستحق أن تكون من رابع المستحيلات فالعالم من حولنا قد تغير والمعوقات صارت شديدة عنيفة تقهر كل فرص للنجاح والتغيير فلقد انتشر السفه في كل مكان... الخ
هل يعني أنه لا يوجد أمل ولا يوجد حل؟ وهل الأجدى أن نجلس ونضع أيدينا على خدودنا ونقول لا يوجد أمل؟.
كلا! فالتغيير سيأتي من داخلنا، فنحن نملك القدرة على التغيير ولكن بشرط وضع هدف لنا نثابر عليه.
ولو عدنا إلى رسولنا الكريم لوجدنا ما قام به عليه الصلاة والسلام فلقد كانت المعوقات شديدة في بداية الإسلام. فالكعبة تمتلئ بالأصنام. فماذا فعل؟ بدأ بتوسيع دائرة تأثيره بالأخذ بيد الشباب الصالح إلى الدين. وشيئاً فشياً ازدادت المقاومة ودخل في دائرة تأثيره بلايين المسلمين إلى أن تقوم الساعة.
ويمكن أن نبدأ بتوسيع دائرة التأثير من داخل بيوتنا بحسن تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة صالحة. |