اخترت لك

1/10/2006 

للصلاة حلاوة... فهل ذقتها؟

للصلاة حلاوة... فهل ذقتها؟
هل تعرف ماذا تعني الصلاة؟

تعني ببساطة أنك في لقاء مع الله تبارك وتعالى
والدخول في الصلاة يعني الدخول على الله تبارك وتعالى
فهل تفكرت واستشعرت هذا المعنى؟
وهل تخيّلت أنك عندما تقول: (الله أكبر) فإن الله بجلاله وعظمته يقبل عليك وينظر إليك؟
هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل
لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى.. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا وصدقا ابن قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول "في القلب شعث (أي تمزق) لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله". ويقول أيضا "إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنس الناس بأحبابهم فأنس أنت بالله، وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون إليهم فتودد أنت إلى الله". ويقول أيضا "لا تسأم من الوقوف على باب ربك... ولو طردت بل ابكِ كثيرا وداوم الطَّرْق فإنه ولا شك سيفتح لك فإذا فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين".

ما هي آخر مرة خشعت فيها لله في صلاتك؟ وهل كنت تتمنى ألا تقوم من السجود أبدا؟ وما هي آخر مرة اضطرب قلبك لملاقاة الواحد الأحد؟
هل ذقت حلاوة الصلاة؟
يقول ابن تيمية: مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها ولم يذوقوا أحلى ما فيها!
قيل له: وما أحلى ما فيها؟ قال: حب الله عز وجل.
فأنت مسكين يا من لم تجرب البكاء في صلاتك بين يدي ربك عز وجل.
هل ابتسمت وأنت داخل على الله في صلاتك؟
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: (ذلك اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد).

قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقبل على العبد في الصلاة ما لم يلتفت، فإذا صرف العبد وجهه انصرف الله عنه) .
بعد كم ثانية ينصرف عنك الله؟ أفلا تستحي أن ينظر الله إليك بينما تنظر إلى غيره؟
وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها)

وقال أيضا: (إن الرجل ليصلي الصلاة فلا يكتب له إلا ثلثها أو ربعها أو نصفها أو سدسها أو ثمنها أو عشرها)

فيا ترى كم يكتب لنا من صلواتنا؟
نماذج من خشوع الصحابة والتابعين

روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: (يا رسول الله، إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت، فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله.. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي).
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول: إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة، فقيل له: كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها.
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون، وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان! فماذا لو أتيت إلينا
يا إمام لتنظر أحوالنا؟
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله: إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا، سئل كيف ذلك؟ فقال: يسجد برأسه بين يدي مولاه، وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا... فأي سجدة هذه؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (وجعلت قرة عيني في الصلاة).
وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه... فإذا سئل عن ذلك قال: أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟ قال: بأن أقوم فأكبر
للصلاة.. وأتخيل الكعبة أمام عيني.. والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة، فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟
الإمام الغزالي يقول: استجمع قلبك في ثلاثة مواضع: عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند ذكر الموت... فإن لم تجدها في هذه المواضع فاسأل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك.

يوصينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ويقول: صل صلاة مودع

:: ابعث اصديق !

عني

مدونات مختلفة في موضوعات اجتماعية وثقافية وهي اختياراتي من قراءاتي ومما وصلني بالبريد الإلكتروني

«  يناير 2009  »
الاالثالأالخالجالسالأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

مدوناتي الاخيرة

حوار بين طالبة سعودية وأستاذها البريطاني
دموع سخية
وصية أم لابنها قبل زفافه
ما أجمل أن يكون لديك...
هل تعرفون من هو زوجي؟
فن التعامل مع المخطئ
أفكار إبداعية لإخراج الحمار من المزرعة؟
هل نكون فاعلين أم سلبيين منفعلين؟
درس من قروي!
من مواعظ سفيان الثوري
إذا أسأت الظن فالمشكلة فيك!
هل فعلاً تعرفني؟
محسوبك أصله حلبي
عيوب الآخرين!
اللغات التي يتكلم بها أكثر من عشرة ملايين من البشر
معلومات عامة
(التين والزيتون) يدخلان فريق بحث ياباني الإسلام
وصايا
من قتل البطة؟
فرفشة
كيف تحرج من يعاديك أمام الناس؟
عشرة قواعد لتكون إنساناً
عبارات جميلة
كيف تبرمج عقلك اللاواعي لحفظ القرآن الكريم؟
يخمشون وجوههم وصدورهم!
مناجاة قلب كسير
لــــو
فداء إسماعيل وفداء الديك
هل يعرف المديرون موظفيهم؟
هل أولادك يصلّون أم تتعب معهم؟
لا تتوقع من شيخ فتوى كما تهوى!
ما أجمل الحياة مع الحب
أسئلة قد تخطئ في الإجابة عليها!
هل اللغة الإنجليزية سهلة اللفظ؟
الخوف عند الأطفال.. الأسباب والعلاج
اضحك أو ابتسم!
أنت مرآة اعتقادك
القواعد العامة للتعامل مع الرجل
طرائف من هنا وهناك
ابتسم تبتسم الدنيا لك ولغيرك
كيف نفهم الآخرين وهم صامتون
وفي السماء رزقكم وما توعدون
لعن الله منْ كان أقل إفهامًا منا لصاحبهِ
تاريخ شبكات الاتصال
الحياة وكرات الغولف
يا من تتقلب في النعم ولا تخشى النقم
دروس من الحياة
أسخياء المسلمين
كيف تتخلصين من حماتك؟
عرق النسا

الروابط

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
هذه المدونة... لماذا؟
بريدي الالكتروني
خلاصات مدونتي
مقالاتي
كتب للتحميل
الجنس اللطيف
لمسات إنسانية
ثقافة الحياة
مع الله
موضوعات ثقافية
فنون التربية
طرائف
أعمال إيجابية
الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم
الحياة الأسرية
طب وعلوم وتقنية

الأصدقاء

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
التدوينة من  907  إلى  1005 

الصفحة السابقة | الصفحة التالي
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال