عندما دخل المدير العام باب الشركة رأى شاباً قد وقف بلا عمل بجانب الجدار، فاقترب منه وسأله بلطف: كم راتبك؟
فأجابه بكل هدوء: أنا آخذ ألفي دولار في الشهر! لكن لماذا تسألني؟
فلم يجبه، إنما أخرج محفظته وأخرج منها ستة آلاف دولار وأعطاها للشاب قائلاً: هنا أنا أدفع للناس كي يعملوا وليس ليتسكعوا بمظهرهم الجميل. هذا راتب ثلاثة أشهر، وعليك أن تخرج من هنا ولا تعود أبداً.
فأخذ الشاب المبلغ وغادر المكان بسرعة.
وفجأة انتبه المدير أن عدداً من الموظفين كانوا يرقبون الموقف، فقال بصوت عالٍ: وهذا ينطبق على كل الناس في هذه الشركة!
ثم إن المدير سأل أحد الموظفين الذين شهدوا القصة: مَن هذا الشاب الذي طردته لتوي من الشركة؟
فأجابه الموظف: إنه شاب يعمل في شركة للبيتزا وقد أحضر لتوه طلباً لبعض الموظفين!