قيل إن إحدى المؤسسات الأمريكية أجرت هذا الاختبار لعدد من طلابالجامعات لتحديد مقدرتهم في الحكم على الغير.
السؤال الأول:
إذا عَرفتَ إن امرأة حبلى، لديها ثمانية أطفالِ هم كالتالي:
- ثلاثة منهم يعانون من الصم.
- اثنان منهم فاقدو البصر.
- واحد متخلّف عقلياً.
والمرأة نفسها تعاني من مرض الزهري، فهَلْ تَوصيها بالإجهاضُ؟.
السؤال الثاني:
حان الوقت لانتخاب زعيم عالمي جديدِ، وصوتك أنت سيرجح اختيار المرشح، ولديك ثلاثة مرشحين هذه صفاتهم:
المرشّح الأول:
يخالط سياسيين منحرفين، ويَستشيرُ العرافات والمنجمين.لديه عشيقتان. يدخن بشراهة، ويَشْربُ من 8 إلى 10 كؤوس مارتيني (نوع من أنواع الخمر) في اليوم.
المرشّح الثاني:
طْرُدَ مِنْ الوظيفة مرّتين، ويَنَامُ حتى الظهرِ، وتناول المخدرات وهو طالب بالجامعة، ويتناول ربع زجاجة مِنْ الويسكي كُلَّ مَسَاءٍ.
المرشّح الثالث:
كان بطلَ حربِ ونال عدة أوسمة. نباتي، لايُدخّنُ، قليلا ما يَشْربُ الخمر، ولم يخن يوما زوجتَه.
فأي من هؤلاءالمرشّحين ستختار؟
قرّرُ أولاً ثم انزل قليلاً لتنظرُ الإجابة!
في الحقيقة هؤلاء المرشحون هم:
الأول هو الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.
الثاني هو الزعيم البريطاني ونستون تَشِرشِل.
الثالث هوالزعيم الألماني أدولف هتلر.
وبالمناسبة، لو أوصيت المرأة في السؤال الأول بأن تجهض لما وُلد بيتهوفن!
لا تظن أني أشجع على انتخاب أصحاب السوابق، لكن العبرة في الكلام هو أن الناس يتغيرون. وفي تاريخنا الإسلامي قصص كثيرة منثورة في الكتب عن أناس تغيروا وأصبحوا من المشاهير في عصرهم بل على مدى التاريخ.