هبوط الطائر وهبوط الطائرة: هل من مقارنة؟
تمعن بهاتين الصورتين ملياً وانظر إليهما بتفحص
هذه الآلات والعدادت والحاسبات في الصورة الأولى, وهذه الأشرطة الدقيقة الحساسة التي تصل بينها, هي أحدث ما أنتج في عالم الطيران. صنعها الإنسان كي تهديه أثناء الطيران إلى طريقه الصحيح.
وهذا الطائر الذي تراه في الصورة الثانية على أهبة الهبوط يطير برحلات طويلة جداً دون توقف.
في (دماغه) الصغير, والصغير جداً، أو الذي لا يذكر إذا ما قورن بحجم العدادات وبحجم غرفة القيادة التي في الطائرة، في دماغه الصغير، نفس هذه الأجهزة. بل أفضل منها. لأنها في الطائر لا تخطئ ولا تحتاج إلى (تصليح وتزييت) أو ضبط بين فترة وأخرى.
هي أبدع, لأنها لا تحتاج إلى فنيين يراقبونها قبل كل طيران، ولا تحتاج إلى طيار ومعاون وعشرة ملاحين أثناء العمل.
إذاً هي أفضل وأدق.
العاقل يجزم بأن هذه العدادات والحاسبات التي في الطائرة ما هي إلا من صنع عالم ذي خبرة, قادر...
ولكنني أجزم جزماً يقينياً أن (عدادات وحاسبات) دماغ الطائر هي أيضاً من صنع عليم, قدير, خبير, إنها من صنع الله عز وجلّ .
أفضل رد على شخص ملحد, أن تقدم له عشاءً ممتازاً منوعاً......
ثم أسأله عمّا إذا كان لا يؤمن بوجود طاه !
 |