خاطبها بالألفاظ الحسنة وزين أسلوبك دائما بعبارات الدعاء والشكر.
نادِها بالكنية احتراما لها إلا إذا كانت تحب أن تناديها باسمها.
تعاهدها بالهدايا الحسنة لاسيما في المناسبات الغالية عليها. وعنصر المفاجأة له تأثير عظيم في هذا الأمر.
تغاضَ عن أخطائها، وتغافل عنها في الأمور العادية، واستعمل التلميح في معالجة الأخطاء، إلا خطأ كبيرا يخالف الشرع أو الأخلاق فلا بد من بيانه.
إذا بدر منها تصرف حسن أو موقف إيجابي تجاهك سارع بشكرها والثناء عليها ومكافأتها بما يناسب.
أظهر لها مشاعر الحب والحنان والرأفة بها لاسيما في أوقات الأنس ولحظات الصفاء.
أظهر لها الاهتمام ببرامجها وهواياتها واحرص على تيسير ذلك فإن عجزت عن ذلك فلا تبخل عليها ولو بالكلمة الطيبة.
امنحها حرية التصرف في أعمالها المنزلية وأوكل لها القيام ببعض الأعمال فذلك يعطيها ثقة في شخصيتها.
اطرح عليها كثيرا من الموضوعات والقضايا الخاصة والعامة واجعلها تشاركك الحوار وإبداء الرأي فما خاب من استشار.
استمع وأصغ جيدا لهمومها ولا تحتقر شيئا منها، فإن أهملت أنت ذلك بحثت هي عن مستمع آخر قد لا يكون ناصحاً لها.
شاركها في أحزانها وأفراحها ولو بالكلمة.
أكثر من مدحها والإعجاب بطهيها وثقافتها وملابسها وجمالها... الخ فالمرأة تأسرها الكلمة الجميلة.
إن رأيت منها خلقاً سيئاً أو موقفاً سلبياً فتذكر محاسنها الكثيرة وسجاياها الحسنة ومواقفها الرائعة وتضحيتها من أجلك.
إن وقع منك هفوة أو أسأت لها فبادر في إصلاح ذلك وأحسن إليها وقدم الاعتذار لها بأي أسلوب كان، وهذا دليل على شجاعة الرجل وكمال عقله.
إن سافرت أو ابتعدت عنها فتعاهدها بالاتصال والرسائل المؤثرة وأظهر لها أنك تفتقدها وتشتاق لرؤيتها.
خصص لها وقتا بشكل دائم تتبادل معها كل ما يحفظ الود ويقوي الألفة والتفاهم والأنس مما يشعرها بالأمان والاطمئنان معك.
احرص على وضع برامج ترفيهية وسياحية في كل سنة.
تجنب إطلاق الألفاظ السيئة على أهلها ولو ظهر منهم ما يسوء، وانتهز الفرصة في إظهار الاحترام لهم بما جرت به العادة والعرف.
أظهر محبتك لها عند أهلك ولا تخجل من ذلك ولا تسمح لأحد أن ينال منها ولو بلفظة، واذكرها دوماً بالخير أمام الآخرين.
تجنب دائما ذكر محاسن النساء عندها وإطرائهن بالصفات الحسية والمعنوية ولو كان لغرض حثها على الخصال الجميلة فإن ذلك يثير الغيرة لديها ويعكر صفو العلاقة ويورثها الحقد والكراهية لأولئك النساء.
احرص على قضاء حاجات المنزل وتوفير متطلباته ولا تتوانَ في ذلك على حسب استطاعتك. وكن كريما قدر ما تسمح به ظروفك من غير منٍّ ولا أذى، وكن في عينها أحسن مما تظن بك، فالكرم يستر عيوبك، ويزيدها حياء منك، ويجعلها تتعلق بك أشد التعلق، وما أسرت القلوب بشيء أعظم من الإحسان.
وأخيرا فكل وسيلة دينية أو دنيوية تمكنك من إسعاد زوجتك فاعمل بها واسأل ربك التوفيق والبركة والسعادة.
واعلم أن آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته (أوصيكم بالنساء خيراً). وقال أيضاً: "خيركم خيركم لأهله وأناخيركم لأهلي".