محسوبك أصله حلبي
هذه نشيدة ينشدها المنشد أحمد كرزون
ومتوفرة على اليوتيوب في هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=uOIa82NCv2o
كما متوفرة في مواقع أخرى قابلة للتنزيل
ويمكن البحث عنها في جوجل
اللغات التي يتكلم بها أكثر من عشرة ملايين من البشر
(الأعداد تقريبية وتعني عدد الناس الذين يتكلمون بها كلغة أولى فقط)
(تركتها بالإنجليزية لغلبة ظني أنها واضحة)
Languages Spoken by More Than 10 Million People
اللغة
البلاد التي يتكلمون بها
عدد المتكلمين بها
Language
Where Spoken
Number of Speakers
Chinese
China, Taiwan, Malaysia, Indonesia, Singapore, Thailand, Vietnam, Philippines, Macao, Cambodia
1,212,560,000
Arabic
Egypt, Algeria, Morocco, Iraq, Sudan, Yemen, Saudi Arabia, Syria, Tunisia, Libya, Jordan, Lebanon, Mauritania, Palestinian West Bank & Gaza, Israel, Iran, France, Oman, Turkey, Argentina, United Arab Emirates, Kuwait, Chad, Bahrain, Niger, Tanzania, United States, The Netherlands, Belgium, Eritrea, Mali, Qatar, Nigeria
422,039,637
Hindi
India, South Africa, Bangladesh, Yemen, Uganda
366,000,000
English
United States, United Kingdom, Canada, Australia, South Africa, New Zealand, Ireland, Zimbabwe, Mexico, Barbados, Singapore, Namibia, Israel, Sri Lanka, Germany, Puerto Rico, Japan, Liberia, Ecuador, Bermuda, Papua New Guinea, Zambia, Philippines, Italy, Guam, Venezuela, Honduras, Malawi, Denmark
341,000,000
Spanish
Mexico, Colombia, Argentina, Spain, United States, Venezuela, Peru, Chile, Cuba, Ecuador, Dominican Republic, El Salvador, Honduras, Guatemala, Nicaragua, Bolivia, Puerto Rico, Costa Rica, Uruguay, Panama
322,200,000
Bengali
Bangladesh, India, United Arab Emirates, Saudi Arabia
207,000,000
Portuguese
Brazil, Portugal, France, Paraguay, South Africa, United States, India, Luxembourg, Canada, Switzerland, Belgium, Germany, Angola, Mozambique, Uruguay
176,000,000
Russian
Russia, Ukraine, Kazakhstan, Uzbekistan, Kyrgyzstan, Belarus, Latvia, Moldova, Azerbaijan, Estonia, Israel, Georgia, Germany, Turkmenistan, Lithuania, United States, Tajikistan, Armenia, Poland
167,000,000
Japanese
Japan, United States, Brazil, Peru, Canada, Mexico, Argentina, Singapore, Germany, Paraguay, Australia, United Kingdom, Taiwan
النقود الورقية ليست مصنوعة من الورق! وإنما من القطن!
أربعين في المائة من أرباح ماكدونالدز هي من وجبة هابي ميل.
الكرسي الكهربائي اخترعه طبيب أسنان. الكتشاب كان يستخدم في القرن الثامن عشر كدواء. الذين يتحدثون الإنجليزية في الصين أكثر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية. حجم عينيك الآن هو نفس حجمها عند ولادتك، فالعيون لا تنمو! مضغ اللبان أثناء تقطيع البصل يمنع الدموع. عدد الدجاج في العالم أكثر من عدد البشر. الفيل هو الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع القفز. القطة لها 32 عضلة في كل أذن. من المستحيل أن يقتل الإنسان نفسه بواسطة حبس النَفَس. إذا كان هناك تمثال في حديقة لشخص ما وكانت أرجل الحصان الأمامية مرفوعتين فإن الرجل قد مات في معركة. وإذا كانت رجل واحدة فقط مرفوعة فالرجل مات متأثرا بجروح أصيب بهافي معركة. وإذا كانت جميعها على الأرض فانه قد مات موتاً عادياً. نصف الأمريكيين يعيشون على بعد حوالي 50 ميل من مكان ولادتهم. بماذا تشترك السترة الواقية من الرصاص، وسلالم النجاة، وماسحات الزجاج وطابعات الليزر؟ والجواب هو أنها جميعها اخترعت من قبل نساء. ما هو الطعام الوحيد الذي لا يفسد؟ هو العسل. من المستحيل أن يلعق الشخص كوعه. التمساح لا يستطيع أن يخرج لسانه.
الخنزير لا يستطيع أن ينظر إلى السماء. أكثر من 50% من سكان العالم لم يجروا أو يتلقوا مكالمة هاتفيةواحدة! الحصان والفأر لا يتقيآن. يستطيع الرجل قراءة الحروف الصغيرة أكثر من المرأة لكن المرأة سمعها أقوى. نسبة الحياة البرية في أفريقيا 28% وفي أمريكا 38%. الأشخاص الأذكياء لديهم نسبة مرتفعة من الزنك والنحاس في شعورهم. وأخيراً فإن نسبة 90 % من الذين قرؤوا ما سبق من عبارات حاولوا أن يلعقوا كوعهم!
يكون ذلك بإرسال رسائل إلى العقل. وهذه الرسائل لها خمس مواصفات، فما هي؟ 1) أن تكون واضحة ومحددة: أي أنتبيّن ما تريد، لا مالا تريد، وتحدد الوقت. جرب ثلاثة أيامعلى أن تستيقظ الساعة الثالثة قبل الفجر، وانظر هل تستطيع أن تحفظ عشر صفحاتخلال ساعة ونصف أم لا؟ واكتب ذلك وأرسل رسالة لفظية وكتابية إلىنفسك تقول فيها: أنا أستطيع. أنا قادر. أنا أريد أن أكون عالما، مبدعا، حافظا، متكلما. حدِّد ما تريده. ولا تقل أنا لاأريد أن أنسى حفظ القرآن، أو لا أريد أن أكون جاهلا... فإذااستطعت أن تحفظ كما حددت أو أقل قليلا أو أكثر استطعت أن تبرمج عقلك علىنظام دقيق. تحفظ صفحة بإتقان كل عشر دقائق. تحدد الوقت ثم تقول نعم نجحت وسأعمل تحديا أكبر! سأحفظ في خمس دقائق... فهذا رجل كبيروحفظ القرآن في خمسة وخمسين يوما! يقول: بدأت ببرنامج محدد كل يوم فأحفظ بعدصلاة الفجر 9 صفحات، ثم أصلي بها الضحى، وأذهب إلى عملي. وبعد صلاة الظهرأراجعها. وفي الليل أسمعها للشيخ فأتقنها. فقد داوم على هذا النظام وكل ذلكمع الهمة والتصميم والإصرار والرسائل الإيجابية المتكررة إلى العقلاللاوعي استطاع أن يختم الحفظ مع التلاوة اليومية، فبرمج عقله على البدء بمراجعة ثلاثةأجزاء كل يوم، وبعد فترة أصبحت خمسة أجزاء كل يوم، ثم عشرة أجزاء. والآنيقول أقرأ خمسة عشر جزءاً كل يوم بكل سهولة وأنا مرتاح (أمد الله في عمره).
2) أن تكون إيجابية غير سلبية: أيتكون الرسالة التي ترسلها إلى العقل اللاوعي مركزة على الإيجابيات. امنعجميع السلبيات من حياتك. ضع نفسك في دائرة الامتياز دائما. سيطر علىعواطفك بالتفكير بالنجاح دائما. فالنجاح يولد النجاح. 3) أن تدل على الحاضر لا على المستقبل: لاتقل بعد الدورة إن شاء الله سأبدأ بتنظيم أموري. لا. العقل اللاوعييجب أن يعمل الآن ومباشرة. من الآن صمم ونظم وبادر في عقلك اللاوعي أنتفعل كذا وكذا. لا تسوّف أبدا. فالتسويف يولد المشاكل. يقول الزوجلزوجته اعملي لنا قهوة فتقول له: إن شاء الله بعد أن أنتهي من عملي! دقيقتان فقط. وهنا يبدأ التسويف ويمضي الوقت ويخرج الزوج من بيته غاضبامتأثرا بسبب هذا التسويف! لذلك ترى الأطفال يقولون للكبار: لا تقولوا إن شاءالله لأنها تدل على عدم التنفيذ. 4) أن يصاحب الرسالة مشاعر وإحساس والشعور بتحقيقها: عليكأن تتخيل كيف حققت هذه الرسالة وأن تعيش لحظات النجاح وتفرح في قلبك لهذاالنجاح. عليك أن تعيش لحظات النجاح لفترة لتجد لذة العمل من أجل هذا النجاح. تقول إحدى الحافظات: أنا كلما أتلوا القرآن الكريم أتخيل أننيأقرأ أمام الله تعالى وأرتق في درجات الجنة، فأقرأ أفضل وأرتل بتجويد أحسنوأتذكر: (اقرأ وارتق). 5) التكرار، التكرار، التكرار: التكرارلهذه الرسائل هي أهم صفة فيها. كرر رسائلك إلى عقلك اللاوعي ولا تمل! ولوأخذنا مثلا من حياتنا العملية نجد أن الدواء الذي يعطى ضد الالتهابات يجبأن تستعمله عدة مرات في اليوم لأيام متتالية. فإذا شعرت بتحسن في اليوم التالي وتركتالدواء حصلت لك انتكاسة. ولذلك نجد فيالحديث الشريفحينما جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: “أن أخي استطلقبطنه“ (يعني أصيب بالإسهال)، فقال: اذهب فاسقه عسلا. فجاءه في اليومالثاني والثالث وقال له: ما زاد إلا استطلاقا. وكان النبي صلى اللهعليه وآله وسلم يكرر: اذهب واسقه عسلا. وفي اليوم الثالث قال: صدقالله وكذب بطن أخيك. اذهب فاسقه عسلا. فجاء في اليوم الرابع وقال شفيأخي! نجد هنا تكرار العلاج! وكذلك الرسائل يجبأن تكرر إلى العقل اللاواعي. وأخيرا هناك قاعدة تقول: إن الإنسان يسمع فينسى، ويرى فيتذكر، ويمارس عمليا فيتعلم. فلنطبق هذه القاعدة. قال أحد المدرسين لطلابه: ارفعوا أيديكم! ثم رفع يده اليمنى وأخذيحرك أصابعه بحركات متتالية، فرفع الجميع أيديهم وحركوا أصابعهم! فقال لهم: قلت لكم ارفعوا أيديكم ولم أقل حركوا أصابعكم! إن ما حصل هو تطبيق لهذه القاعدة: الإنسان يسمع فينسى ويرى فيتذكر ويمارس فيتعلم! التاءات الخمس هي الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم 1)التهيئة النفسية: عليكأن تهيئ نفسك من الليل قبل أن تنام إذا أردت أن تحفظ القرآن الكريم. برمج نفسك وقل: غداً سأستيقظ في الساعة الثالثة فجراً وأحفظكذا وكذا. ومن التهيئة النفسية أن تختار المصحف المحبب الأنيق المميز الذي ترتاح نفسك له. وأنصح إخواني أن يهدي بعضهمبعضا المصاحف المميزة وأن يكتبوا إهداء عليها. يقول أحدهم: كلما فتحت المصحف رأيت إهداء صديقي، فيكون ذلك حافزاً لي أنأستمر في الحفظ.
2) التسخين: فنحن في دماغنا نحتاج إلى عملية تسخينمن 6- 8 دقائق. راجع شيئا من الحفظ الماضي. أو اقرأه من المصحف، وكرر ذلك بصوتمرتفع. فهذا يعطيك تشويقاً أكثر لتحفظه. إن هذا هو كمن يعطي الحلوى للطفل بعد تشويقه بالحديث عنها. شوّق دماغك على الحفظ. راجع من الماضي وسخّن كما تسخن العضلات في بدء التمرينات الرياضية.
3) التركيز:والتركيز نوعان: "أفقي"و "بؤري". 4) التكرار: كما سبق شرحه. 5) الترابط: فإذا أردت أن تستفيد من أي شيء فرِّغ قلبك منالشواغل، لتضع محلها الفائدة. فرِّغ قلبك من حقد النفس، ومن الأفكارالسلبية.
قيل إن إحدى المؤسسات الأمريكية أجرت هذا الاختبار لعدد من طلابالجامعات لتحديد مقدرتهم في الحكم على الغير.
السؤال الأول:
إذا عَرفتَ إن امرأة حبلى، لديها ثمانية أطفالِ هم كالتالي:
- ثلاثة منهم يعانون من الصم.
- اثنان منهم فاقدو البصر.
- واحد متخلّف عقلياً.
والمرأة نفسها تعاني من مرض الزهري، فهَلْ تَوصيها بالإجهاضُ؟.
السؤال الثاني:
حان الوقت لانتخاب زعيم عالمي جديدِ، وصوتك أنت سيرجح اختيار المرشح، ولديك ثلاثة مرشحين هذه صفاتهم:
المرشّح الأول:
يخالط سياسيين منحرفين، ويَستشيرُ العرافات والمنجمين.لديه عشيقتان. يدخن بشراهة، ويَشْربُ من 8 إلى 10 كؤوس مارتيني (نوع من أنواع الخمر) في اليوم.
المرشّح الثاني:
طْرُدَ مِنْ الوظيفة مرّتين، ويَنَامُ حتى الظهرِ، وتناول المخدرات وهو طالب بالجامعة، ويتناول ربع زجاجة مِنْ الويسكي كُلَّ مَسَاءٍ.
المرشّح الثالث:
كان بطلَ حربِ ونال عدة أوسمة. نباتي، لايُدخّنُ، قليلا ما يَشْربُ الخمر، ولم يخن يوما زوجتَه.
فأي من هؤلاءالمرشّحين ستختار؟
قرّرُ أولاً ثم انزل قليلاً لتنظرُ الإجابة!
في الحقيقة هؤلاء المرشحون هم:
الأول هو الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.
الثاني هو الزعيم البريطاني ونستون تَشِرشِل.
الثالث هوالزعيم الألماني أدولف هتلر.
وبالمناسبة، لو أوصيت المرأة في السؤال الأول بأن تجهض لما وُلد بيتهوفن!
لا تظن أني أشجع على انتخاب أصحاب السوابق، لكن العبرة في الكلام هو أن الناس يتغيرون. وفي تاريخنا الإسلامي قصص كثيرة منثورة في الكتب عن أناس تغيروا وأصبحوا من المشاهير في عصرهم بل على مدى التاريخ.
مقال منشور في جريدة الشرق القطرية الخميس 16 أكتوبر 2008، ص 18
في عالمنا اليوم مع زحمة الأعباء والطرقات وأصوات السيارات والموبايلات وحفارات الطرقات وآليات البناء وجنون الكومبيوترات والفضائيات وباقي الإلكترونيات ورنين التليفونات وصراخ الأطفال والجدال مع الأزواج وزملاء العمل، والصخب من كل مكان، يحتاج الإنسان أكثر من أي وقت مضى للترويح عن النفس ولتوازن الجسم والعقل والروح الذي لا يحصل إلا بتوازن الواجبات الذي علمه سلمان الفارسي لأبي الدرداء رضي الله عنهما (وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم): إن لجسدك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا وإن لربك عليك حقا.
والتوازن في الحياة ضروري للحصول على إنسان منتج ومتوازن بعيد عن الكسل والتطرف والإجهاد. والترفيه جزء أساسي من هذا التوازن فالترفيه – إن كان ضمن الضوابط الكمية والنوعية – يكون ليس مباحا فقط بل محمودا ومستحبا بل قد يصبح واجبا في بعض الحالات. والترفيه الصحي الصحيح يريح العقل ويعطي للجسم حيوية ويجدد النشاط ويُذْهب الإجهاد الناتج عن ضغوط العمل والعائلة والدراسة بل والسواقة في الطرقات المزدحمة.
الترفيه أنواع وأنماط عديدة لا حصر لها منها ما يفيد ومنها ما يضر ومنها مالا ينفع ولا يضر، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: احرص على ما ينفعك، فعلينا أن نختار ترفيها نافعا من حيث طبيعته ولكن - كما في الطعام والشراب أو حتى العبادة - هناك حدود وضوابط كمية حتى للترفيه النافع فما ألهى عن واجب أو حق آخر فقد تجاوز حده. وقد يشعر الإنسان بالارتياح وذهاب الإجهاد بعد القيام بجهد عضلي أو قراءة كتاب أو استرخاء أو سماع موسيقى هادئة أو استحمام أو تجول في الإنترنت أو غيرها وقد يشعر بنشوة بعد ممارسة عمل غير صحي أو غير أخلاقي كتناول الخمور أو المسكرات أو المخدرات أو التدخين، ويبرر البعض ذلك بأنه 'فشّة غل' وهو تعبير طبيعي عن الحاجة إلى إراحة النفس وإزالة أو تخفيف الإجهاد ولكن الخيارات كثيرة وعلينا أن ننتقي النافع منها، ولكي نعرف مدى فائدتها أو ضررها لنقوّم تأثيرها على الجسم والعقل والروح: بعد ذلك الترويح ماذا كسب جسدي وماذا كسب عقلي وماذا كسبت روحي؟ ولنكن صادقين مع أنفسنا.
خلال إقامتي البسيطة في هذا البلد الطيب لاحظت أن كثيرا من الناس يذهب إلى مراكز التسوق أو المطاعم لا لحاجة بالضرورة بل لقتل الوقت والترفيه عن النفس، ونحن – دون شك – نحتاج إلى التسوق من آن لآخر وقد أجتمع بصديق على فنجان قهوة في مقهى ولا ضير في ذلك ولكن المشكلة أن يتكرر هذا ويصبح ديدنا وجزءا كبيرا من برنامجي الأسبوعي بل وبديلا عن وسائل الترفيه النافعة الأخرى. وفي هذا السلوك مضار كثيرة فأولها قتل الوقت دون فائدة وهذه من الأمور التي سنسأل عنها يوم القيامة. وثانيا يضطر الإنسان – بحكم جلوسه في مطعم أو مقهى – أن يأكل ويشرب ما لم يكن أصلا يحتاج لأكله أو شربه حتى صارت منطقة الخليج العربي تنافس أميركا في السمنة وزيادة الوزن غير الطبيعية (يعني على الأقل صرنا ننافس الأمريكان في شيء!) وزيادة الوزن سبب في كثير من الأمراض والعلل، وثالثا فإن الذهاب إلى مراكز التسوق وقضاء الوقت فيه من غير حاجة مفسدة اجتماعية.
ما هو البديل إذاً، وأين هو؟ صحيح أن على الحكومة مسؤولية في تأمين بعض المرافق كالحدائق العامة ولكن التبعة الكبرى تلقى على عاتق الأفراد والمؤسسات فالتوعية واجب الأبوين والأساتذة والمربين وأرباب العمل ومديري المؤسسات، ولكن لنتذكر أن فاقد الشيء لا يعطيه فلنبدأ بأنفسنا ونطبق التوازن المطلوب ثم نوفر أنماط الترفيه الصحي لأبنائنا وعلينا أن ندرك أن الأذواق تختلف باختلاف الأشخاص والأعمار فلا نرغم أحدا على ترفيه لا يرغبه وإلا فلن يكون ترفيها. في البيت يمكن أن يقتني الإنسان كتبا مسلية وألعابا فيها متعة وتنمية معلومات أو مهارات (لا تكون كلها إلكترونية) وطاولة بينغ بونغ أو بلياردو وأفلام هادفة خالية من عناصر الإفساد. ويمكن للحي أن يوفر مسبحا وصالة ألعاب ويستحسن للأولاد من الجنسين أن يمارسوا نوعين على الأقل من الرياضات يكون واحد منها رياضة فرق (كرة قدم – كرة سلة – كرة طائرة) فالرياضة مفيدة بشكل عام ورياضة الفرق تعلم العمل الجماعي. وكثير من الشركات تساهم في دفع رسوم ناد رياضي أو صحي للموظفين وهي سياسة طيبة ولكن يستحسن أن توفر أيضا إمكانية الاستحمام لمن أراد أن يستغل فترة استراحة الغداء بالمشي السريع أو رياضة أخرى فقد ثبت علميا أن من يمارس مجهودا رياضيا أثناء العمل يعود إلى عمله بفاعلية أكبر خاصة إذا قارناه بمن ملأ معدته في نفس الفترة فإن النعاس والكسل يغلبانه.
الدول الغربية خصصت للرياضة برامج وميزانيات – ولا أتحدث هنا عن فرق المحترفين بل عن المواطنين العاديين بل إنك لا تكاد تجد حديقة عامة أو تجمعا سكنيا في أميركا بدون ملاعب تنس وكرة سلة وبيسبول، وهي فكرة ممتازة ولكن علينا أن نعدل الفكرة لتناسب ديننا وتقاليدنا فلا نظلم إناثنا بتخصيص الملاعب للذكور فقط بل نوفرها للجنسين. كما علينا أن نغير النظرة الاجتماعية أن الرياضة حكر على الفرق المحترفة وأنها مهنة بل هي هواية لكل الناس والفوز بالمباراة ليس هدفا إنما الغاية هي تنشيط الجسم وإراحة العقل وتخفيف الإجهاد.
التلفزيون والڤيديو (أو الدي ڤي دي) وألعاب النينتيندو وأمثالها لا بأس بها ضمن الضوابط النوعية والكمية أيضا لكن علينا أن نحذر من كثرتها التي تولد تبلد الذهن والجسم وغالبا فإن المتفرج على التلفزيون والڤيديو ما يسلي نفسه بالأكل والشرب ويفقد تدريجيا المهارات الاجتماعية فيتحول الأمر من مشكلة واحدة إلى عدة مشاكل.
المهم في الأمر أن ننظم جدولنا اليومي والأسبوعي وأن نملأه بشكل متوازن وأن نحرص على الفائدة والمتعة معا. من أجمل النصائح التي قرأتها قول الإمام الشافعي رحمه الله: نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.
تبيّن في المقالات السابقة أن السبب الرئيس للأزمة هو التدخل الحكومي، وأن الأزمة لا علاقة لها بالرأسمالية أو حرية الأسواق. كما تبيّن في المقال الماضي أن صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت مقالا منذ نحو تسع سنوات تنبأت فيه بالأزمة بسبب "التدخل الحكومي" في ذلك الوقت، الذي أجبر البنوك على إقراض من لا يمكن إقراضه. أعيش في وسط معمعة الأزمة المالية بحكم عملي في شركة استثمارية في الولايات المتحدة، ور