اخترت لك

7/01/2009 

دموع سخية

دموع سخية
نقرأ كثيراً ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر, وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب!
وقد شدني موضوع نشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين من أجل أمهما!

حيزان رجل مسن من الأسياح (قرية تبعد عن بريدة 90 كم) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته!
 فما الذي أبكاه؟
 هل هو عقوق أبنائه؟ أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها؟ أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها, فقد خسر القضية أمام أخيه, لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس!
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان, الذي يعيش وحيدا, وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش معه, لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها, وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم، وتكررت الجلسات، وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته!
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجراماً فقط!
وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه!
 وعندها اضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,

وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهم الأقدر على رعايتها!
وهذا ما أبكى حيزان! وما أغلى الدموع التي سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا!
وما أكبر حظ هذه الأم لهذا التنافس!
ليتني أعلم كيف ربَّت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها! وهذا درس نادر في البر في زمنٍ شح في
ه البر!
ابكِ يا عاق الوالدين فلعل قلبك يرق ويحن لأمك!
الوصلة

7/01/2009 

وصية أم لابنها قبل زفافه

وصية أم لابنها قبل زفافه

(منقولة من أحد المنتديات)

كثيرون هم أولئك الذين يوصون الفتاة ليلة زفافها، لكن قلما توصي الأم ابنها في تلك الليلة.
والآن وبعد أن وصل ابني لسن الزواج، ها أنا أكتب وصية له، سطورًا منثورة، وعظات حية تميط اللثام عن المواقف والخلال المكدرة.
اعلم بُني الحبيب أنك ستأخذ هذه الفتاة من بين أهلها، بيت نشأت فيه عشرين سنة أو أقل أو أكثر، من بين والديها الحبيبين، وإخوتها، وشقيقات روحها، فهذه أول صدمة تصدم بها الفتاة حيث تُنتزع من بين أهلها إلى رجل لم تُخلق بطباعه، ولم يُخلق بطباعها، فأول ما تبادر به ألا تحرمها من أهلها، فأشعرها بالأمان، فمتى رغبت في زيارة أهلها فلا تمانع من ذلك.
ثم ضع في بالك أمرًا غفل عنه كثير من الرجال وهو وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم لكم خاصة (اتقوا الله في النساء، فإنهن عوان عندكم) وعوان: أي (أسيرات).
فالزوج المؤمن يرى أنه مجازىً بالإحسان، مأخوذ بالإجرام. فلا يحيا لطبائع الأثرة والاستعلاء.
واعلم يا بني أن الزوجة ليست أَمَةً وأنت السيد، بل أنتما شريكان ستديران المركب بمجدافين. عليك مسؤوليات، وعليها مسؤوليات، فرحم الله زوجًا سهلاً رفيقًا لينًا رؤوفًا.
وانتبه بني من لحظات الغضب، فإنه يمهد النفس لقبول شتى الوساوس، ومتى صحا الغضوب من نزوته راح يندم على ما فرط منه. فلا تدع النزاع يستفحل ولا تدع الحرب تنشب.
واحذر من إسقاط الإهانات فتكون كوخز الإبر، ولا ترسل الكلام على عواهنه فتقذف بألفاظ جارحة تظل تبعاتها على مر السنين، فالمرأة يا بُني لا تنسى أبدًا، وستظل جروح كلماتك تنزف في قلبها على مر الأيام والسنين، مهما أحسنتَ معاملتها، فلا تدع لسانك حبلاً مرخيًا في يد الشيطان، بل عود لسانك على الجميل من القول فإن ثماره حلوة يانعة، والكلمة الطيبة غذاء الروح.
وليكن قدوتك الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ فما انتقم لنفسه قط، بل كان يعالج الأخطاء بالرفق. فلا تستخفنَّك التوافه، واحتفظ برجاحة فكرك، وابنِ حياتك على فضيلة الصبر، فإن أساسه متين. فالعشرة والمودة والإغضاء عن الهفوات خصال تعتمد على الصبر الجميل. والمؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات. فكن من المحسنين الذين قال الله فيهم: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
وعليك أن تدرك أن المرأة تحتاج إلى الاحترام والتقدير أشد من حاجتها إلى العطف والحنان، فالطابع على أغلب الرجال تملكه الأنفة والشموخ أمام أهله بعد الزواج، فيظهر لأهله أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف، فربما تنازل عن نبل خصاله وبخاصة أمام أهله: هاتي، أحضري، افعلي، وقد يتعرض لها بألفاظ محرجة، ونقد قاس.
واعلم يا قرة العين أن احترامك لها أمام أهلك سيجعلها تعطيك أضعافًا من الاحترام، وهذا ما يتمناه الرجل، فإن أشد ما يؤلم المرأة تعنيفها أو لومها أمام الآخرين، فالمرأة فياضة الحنان والعاطفة، فإذا وجدت منك احترامًا وجدتَ عندها السلوى والراحة والمتاع، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (الدنيا متع وخير متاعها المرأة الصالحة)، ومتى جفوتَ عليها فستجفو عليك ربما ليس في الظاهر، بل تغور في جذور قلبها فتخفيها رغبة منها في استمرار حياتها، فقدم لنفسك خيرا لتستمع بهذا المتاع.
وهناك أمر مهم: لا تدع حياتك معها عسكرية تحتوي على الأوامر والنواهي، فإن استطعت أن تتناول كأس الماء بنفسك فافعل، فإنك كنت في الغالب تأخذ بنفسك في بيت والدتك، وكنت أحيانًا ربما صنعت طعامك بنفسك، بل وخطر على بالك مرة أن تصنع عصيرًا مكونًا من الحليب والموز، فلماذا الآن تتحكم في كل صغيرة وكبيرة، ما الذي يمنعك من مساعدتها في تحضير سفرة الطعام، فلست أنت خير من الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي كان في خدمة أهله حتى تحضر الصلاة. تقول عائشة رضي الله عنها: (كان بشرًا من البشر: يُفلّي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه). وكان صحابته يقتدون به، فمثلاً كان عليه الصلاة والسلام يحب التطيب، واستعمال السواك، وها نحن نسمع ابن عباس يقول: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف [آخذ] كل حقي الذي لي عليها، فتستوجب حقها الذي لها علي، لأن الله تعالى يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}.
وإنه تمر على المرأة أمور بعد زواجها عسيرة، كالحمل مثلاً، تتغير فيها نفسيتها، فجهِّزْ نفسك لهذا الأمر وحاول أن ترفع درجة العناية بها، فالله تعالى يقول: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ}، والرجال يقولون: [دلع وميوعة].
وليكن لديك رحمة تجعلك ترق لآلامها، فإنه يمر عليها أمور من الوحم والثقل والخوف، مما يجعلها ربما تقصر تجاهك، أو تجاه منزلها، فلا تكلفها من الأمر شططًا، بل التمس لها العفو والحرمة والمعونة، فهي تحتاج إلى من يبعث الطمأنينة في نفسها وأنت أقرب الناس إليها.
ولا تكرر عليها الكلمات المألوفة التي لا تغير من الأمر شيئًا، أمي كانت..، جدتي كانت.. أم جدتي كانت..، فكل جيل يا عزيزي يختلف عن الجيل الذي يليه، فأنت لست كأبيك، ولا مثل جدك...
وإذا كنت يا حبيبي ممن يفضلون تناول الإفطار في الصباح، فلا داعي لأن توقظ زوجتك على جميع الأحوال، فتنازل عند تعبها أو سهرها مع طفلها، فها أنت الآن تحب كثيرًا تناول فطورك في [الكافتيريات]. وإذا جاءت طبخة الطعام على غير مزاجك فالتزم الصمت، فأنت لا تعلم كم نبذل من المجهود لإعداد الطعام وتزيينه لك! وليكن لديك مصفاة تحجز الأكدار وتخفي العيوب فإذا اليابس يخضر، والكدر يصفو.
وحاول أن تمتدحها غالبًا! فلا تكون الحياة مملة وعلى وتيرة واحدة. تحسس مواضع الجمال فيها فمثلاً: ابتسامتك جميلة، هذا الإكسسوار رائع، ما تكلفة ذلك؟ إنك بهذا سترفع ثقتها بنفسها وستجعلها دائمًا تهتم بزينتها ولباسها وخاصة لك.
ولا تفكر في السفر وحدك دون اصطحاب زوجتك إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى، واحذر من أن تثير غيرتها بذكر محاسن امرأة أخرى ولو كانت أختك.
ثم هناك عقدة كبيرة تعانيها غالبية النساء، وهي أن الرجل بعد زواجه بشهر أو شهرين يبدأ بذكر الزوجة الثانية على سبيل المزاح، فيجعله كابوسًا يؤرق حياة المرأة، وهناك مثل يقول: 'ذبابة لا تقتل ولكنها تكدر النفس'، وربما جعله سيفًا يشهره على زوجته كلما حصل بينهما سوء تفاهم، فاعلم أيها الغالي أن الله عنده كل شيء بمقدار، فأريدك أن تكون مثاليًا بين الرجال، فامح هذا الموضوع من قاموس حياتك الزوجية ولا تتطرق له أبدًا.
وهناك صفة دنيئة موجودة في بعض الرجال وهي التنقيص من شأن أهلها، فدائمًا يحقر من شأن أبيها أو أخيها أو غيرهما ممن يلوذ بها كزوج أختها، فيسلط عليهم موجة عاتية من التفاهة والتسطيح. فاحترم شعورها نحو أهلها لتحترم شعورك بالمقابل.
وإني أرى فيك نضوج العقل، وبك ذكاء، فضلاً من الله ونعمة، ولا أظنه إلا سيتحول إلى وسيلة جيدة لتحقيق أغراض السعادة بإذن الله. فنحن قد نحسن أو نسيء في استخدام المفاتيح التي يسرت لنا.
وما أجمل أن تكون زوجتك صديقتك تسد خللها وتستر زللها وتتجاوز عن هفواتها! فهي صديقة العمر التي تخالطك في السراء والضراء وسط زحام الحياة وتطاحن الأزمات، فلا شيء يخفف أثقال الحياة عن كاهل الزوجين كمثل أحدهما للآخر.
وعودها على أن تنجز ما وعدتها به، فضعف الذاكرة، وضعف العزيمة عائقان كثيفان عن الوفاء بالواجب، ولا تقارن نفسك بالنماذج المنتشرة بين الرجال، ولتتطلع نفسك إلى المثل العليا، والنماذج المتميزة. فالأخلاق الزكية إنما تخرج من قلب مؤمن يعرف الله ويتهيأ للقائه، ويرجو وعده، ويخشى وعيده والشمائل الرقيقة طريق الفلاح في الدنيا والآخرة.
يقول مريد الخير (أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، فإن عملت به أيقنت ثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه).
ولتعلم يا بُني أن برَّ والديك واجب عليك، فلا تكلف زوجتك به، ولتكن منصفًا تعطي كل ذي حق حقه، ولا تدع الخيط مشدودًا بين زوجتك ووالدتك فتنقل عن هذه أو تنقل إلى هذه، فلو دققت النظر في كثير من المشكلات لرأيت التطاحن المر بين الزوجة ووالدة الزوج، والذي يعود سببه إلى عدم حسن إدارة الزوج. فكن شديد الحذر من عواقب الفرقة والاعتزال.

وأمر أخير ألا وهو: عليك أن تعلم أن العلاقة المادية بين الزوجين مفسدة للزواج، بل مفسدة لأي علاقة بين اثنين. فإن أعطيتها مالاً فلا تحاسبها عليه. وقد يكون من المناسب أن تخصص لها مبلغاً شهرياً تعطيها إياه تصرفه على نفسها دون تدخل منك.
ونهاية المطاف: أكثِر من شكر الله تعالى أن وهبك زوجة حيية، عفيفة، ملتزمة ناضجة فهي جوهرة مكنونة يندر وجودها في هذا الزمان والله تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}، وكنْ من القليل الذين قال الله فيهم: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}.

الوصلة

7/01/2009 

ما أجمل أن يكون لديك...

ما أجمل أن يكون لديك...

ما أجمل أن يكون لديك إنسان يسأل عنك إن غبت... ويقترب منك إذا ابتعدت!

ما أجمل أن يكون لديك في الدنيا إنسان يخاف عليك... يحبك... يرعاك... يشاركك الفرح والسعادة والألم

ما أجمل أن تندمج أرواحكما معا... فتصبحا قلبا وعقلا واحدا!

تفرحان معا... تحزنان معا... وتتألمان معا!

ما أجمل أن يكون لديك إنسان يحسن الظن بك، ويغفر لك إن أخطأت... ويلتمس لك العذر إن أسأت!

ما أجمل أن يحفظ غيبتك... ويدافع عنك... ويقطع لسان من يتكلم عليك!

ما أجمل أن يكون لديك إنسان يشد من أزرك إن ضعفت

ويشجعك إن جبنت... وينصحك إن أخطأت!

ما أجمل أن يكون لديك إنسان كاتم للسر... حافظ للعهد

وفيّ للوعد... صادق اللسان والقلب!

فإذا كنت تملك هذا الشخص... فهنيئا لك به... فقد ربحت!

فحافظ عليه كعينيك! واحمد الله على نعمته عليك.

إنسان كهذا في هذا الزمان الذي نعيشه كنز مفقود! فإذا وجدته فلا تجعله يضيع منك!
الوصلة

26/11/2008 

القواعد العامة للتعامل مع الرجل

القواعد العامة للتعامل مع الرجل

  • مشاهدة القنوات الرياضية والمباريات والأخبار حقيقة علمية كالمد والجزر واكتمال القمر وعليكِ التسليم بذلك.
  • الذهاب معكِ للتسوق ليس نوعاً من الرياضة، لن أقتنع بهذا الأمر إطلاقاً.
  • البكاء وسيلة ابتزاز.
  • قولي ما تريدين ولنكن واضحين في ذلك: التلميحات المبطنة لن تنفع، التلميحات القوية لن تنفع، التلميحات المباشرة لن تنفع، فقط قولي ما تريدين مباشرة.
  • (نعم) أو (لا) هي الإجابات المفضلة لدي لجميع الأسئلة تقريباً.
  • خبريني بمشكلتك فقط عندما تريدين مني المساعدة لحلها، وهذا ما أقوم به، أما التعاطف فهو ما تقوم به أمك وصديقاتك.
  • إذا كنت تعتقدين أنك أصبحت بدينة، وعلى الأرجح أنت كذلك، لا تسأليني: هل أنا بدينة؟.
  • حاجتي للخروج ولعب الورق مع أصدقائي هي تماماً كحاجتك للحديث مع أمك عبر الهاتف يومياً، أرجو التساوي في الحقوق.
  • أمي لا تكرهك، لكنها ببساطة تحبني.
  • أختي لا تبحث لي عن عروس أخرى.
  • لن أتزوج ثانيةً، هذا وعد.
  • عندما ألبس ثياباً لائقة قبل خروجي من المنزل هذا لا يعني أنني ذاهب لأن أخطب، لكن مظهري الجيد هو دليل اهتمامك بي أمام الآخرين.
  • وجود شعرة طويلة على ثوبي يمكن أن يكون له مليون سبب في علم الفيزياء، غير السبب الوحيد الذي في ذهنك.
  • لم أنسَ تاريخ زواجنا، لكنني فقط لا أحاول أن أتذكر هذا التحول التاريخي في مصير الكون.
  • إذا تفوهتُ بشيء يمكن قوله بطريقتين، واحدة منهما تزعجك وتغضبك، تأكدي أني قصدت الطريقة الثانية.
  • يمكنك أن تطلبي مني القيام بعمل أو تطلبي مني أن أشرح لك كيف تقومين به، لكن ليس الطلبين معاً. إذا كنت تعلمين أفضل طريقة للقيام به فقومي به بنفسك.
  • إذا أردتِ قول شيء فقوليه في أثناء الإعلانات، وليس في أثناء المباراة.
  • الرجال يميزون 16 لوناً فقط. والمشمش بالنسبة لي فاكهة وليس لون والتفاح كذلك، وليس لدي أي فكرة عن لون الــ موف.
  • عندما أسأل ما المشكلة وتقولين لا شيء، سأتصرف على هذا الأساس. فأنا أعلم أنك لا تقولين الحقيقة، ولكن ليس عندي وقت للشجار. 
  • كل شيء تلبسينه رائع بالتأكيد, لا تسأليني عن رأيي فيه.
  • لديك ما يكفي من الملابس.
  • لديك الكثير من الأحذية.
  • جسمي له هيئة، الشكل المستدير هيئة.
الوصلة

14/11/2008 

كيف تتخلصين من حماتك؟

كيف تتخلصين من حماتك؟

حدث منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة اسمها هالة
 وغادرت بيت أهلها لتعيش مع زوجها ووالدته (حماتها)
 وبعد وقت قصير اكتشفت هالة أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها
 فقد كانت شخصياتهما متباينة تماما،
وكانت كثير من عادات حماتها تثير غضبها
علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها
أيام تلت أيام، وأسابيع تبعتها أسابيع، ولم تتوقف هالة وحماتها عن المجادلات. ومما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا لتقاليد القرية، كان على هالة أن تنحني أمام حماتها وأن تلبي لها كل رغباتها!
كان الغضب والتعاسة يملآن المنزل ويسببان إجهادا شديدا للزوج المسكين، الذي إن أرضى أحداهما أغضب الأخرى!
أخيرا لم يعد في استطاعة هالة أن تتحمل أكثر مما تحملت، فقررت أن تفعل شيئا حيال ذلك فذهبت لبائع الأعشاب في القرية، شرحت له الموقف وطلبت منه أن يبيعها بعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها إلى الأبد!

فكر بائع الأعشاب في الأمر ثم قال لها:
"سأساعدك لحل مشكلتك، ولكن عليك أن تصغي وتطيعي ما سأقوله لك"
أجابت: "نعم سأفعل أي شيء تقوله لي"
انسحب إلى غرفة خلفية ثم عاد بعد بضعة دقائق ومعه لفافة من الأعشاب وقال لها: "ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك، وإلا ثارت حولك الشكوك! ولذا سأعطيك مزيجاً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها، وعليك أن تجهزي لها كل يوم طعاماً من الدجاج أو اللحم وتضعي قليلاً من هذه الأعشاب في طبقها! ولكي لا يشك فيك أحد عند موتها، عليك أن تغيري تصرفاتك تجاهها فتصبحي لها صديقة رقيقة، ولا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها, وأن تعامليها كما لو كانت ملكة!"
سعدت هالة بهذا وأسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من قتل حماتها!

مضت أسابيع ثم توالت شهور، وكل يوم تعد هالة الطعام لحماتها وتضع بعض من الأعشاب في طبقها.

وكانت دائمة التذكر لما قاله بائع الأعشاب، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
تغير جو البيت تماما، حيث مارست هالة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
خلال هذه الفترة تغيرت الحماة أيضاً وبدأت تحب هالة كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن هالة هي أفضل زوجة يمكن أن تجدها أم لابنها!

وهكذا أصبحت هالة وحماتها تتعاملان كما لو كانتا أماً وابنتها! وأصبح زوج هالة سعيدا بما حدث من تغيير في البيت!

ذهبت هالة مرة أخرى لبائع الأعشاب وقالت له: "ساعدني لأمنع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة، وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها!"
ابتسم بائع الأعشاب وقال لها:
"أنا لم أعطك سما على الإطلاق! لقد أعطيتك أعشاب فيتامينات لتحسين صحتها!
والسم الوحيد كان في طريقتكما في معالجة الأمور!
وقد زال السم الآن بالحب الذي دخل بينكما!.

عندما قرأت هذه القصة تذكرت

قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:
(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)

الوصلة

7/11/2008 

أسس اختيار الخطيبة أو الخطيب

أسس اختيار الخطيبة أو الخطيب

تلخيصاً من محاضرة للأستاذ جاسم المطوع

الزواج مؤسسة عظيمة ولبنة أولى أساسية في بناء المجتمع الذي يعول عليه النهوض بالأمة والارتقاء بالمجتمع الإنساني ككل إلى مراقي الفلاح. لذلك كان لابد من حسن الاختيار للزوج والزوجة لتنجح هذه المؤسسة وتمارس دورها في بناء المجتمع الإنساني وإمداده بالأفراد الناجحين والأبناء الذين يحملون الخلق العظيم والدين السليم والجسد القويم والمستقبل الناجح والنفس التواقة السوية الخالية من العقد والأمراض. وهذا لا يتأتى إلا من خلال أسرٍ متماسكة من أزواجٍ متحابين متآلفين منسجمين. وما أجمل هذه الآية الكريمة: (ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون).
هذا الانسجام والتناغم له مقدماته من التعارف المشروع، ألا وهي فترة الخطبة التي يجب أن تكون فترة تعرف دقيق وفقا لشرع الله عز وجل، دون خلوةٍ شيطانية.
وهذا البحث مبني على مئات من حالات الزواج الفاشل المنتهي بأبغض الحلال، والذي تبين أن من أسبابه الأساسية عدم التعرف الكافي لأحد الطرفين على الآخر.
السلَّم والخطبة: كلما صعدنا درجة في المعرفة بانت الصورة بشكل أكبر وبانت العلاقات الأخرى مع الطرف الآخر، كمن يصعد في السلم إلى الأعلى ليرى بصورة أفضل. إلى أن نصل إلى نظرة الطائر أي تعارف أكبر وخطبة أكثر نجاحاً.
القلم: ماذا ترى من شخص يحمل بيده قلماً؟ خطؤنا أن نرى القلم فقط دون أن نرى حامله والمحيط. خطؤنا أن نرى عيون المخطوبة دون أن نراها كاملة.
كشف أبعاد ثلاثة: عند الإنسان (خاطب ومخطوبة) ثلاث مناطق:
1) منطقة مستورة لا تظهر في اللقاء الأول لأنها مستورة أمام الناس. إنها لا تُرى إلا بالقرب الشديد.
2) منطقة تظهر بالقرب في اللقاء الأول.
3) منطقة تظهر أولاً ومن النظرة الأولى.
وبالتالي: لا يجوز الحكم من أول لقاء.

كيف نتخذ قرار الزواج؟
نظريات الاختيار: الرجل يختار المرأة حسب عدة نظريات:

نظرية التكامل: قد يختارها على أساس إكمال ما ينقصه، مثلاً البخيل يبحث عن صفة الكرم ليكمل ما عنده.
نظرية التشابه: قد يختارها مثله بالأخلاق أو العلم.
نظرية التحليل النفسي: قد يختارها بحيث أنها تشبه والدته بالشكل أو بصفة ما.
نظرية القرب المكاني: سواء أكان في السكن أو العمل.
نظرية الجاذبية الجسمية: حيث في أكثر من 80% من الزيجات يختارها لإعجابه بشكلها أو إعجابها هي بشكله.
وقد يكون الاختيار على أكثر من نظرية.

هل الجمال مهم؟
قضية الجمال عند الرجل والمرأة:

تقدم لخطبتها لكنها رفضته فاستغرب والدها من رفضها ولم يعرف السبب على الرغم من أن الشاب الخاطب من عائلة معروفة، ولديه مركز اجتماعي مرموق ويتمتع برخاء مالي ولا ينقصه شيء، بل شكله متناسق ووجهه جميل وكلامه لطيف، ومع ذلك رفضته البنت! فتحاور والدها معها فلم يصل إلى شيء، بل ظل يسمع منها: أنا لا أريد الزواج من هذا الشاب! فطلب الوالد أحد المختصين ليتحاور مع ابنته ويعرف سبب الرفض الجوهري، وعندما استفسر المختص عن سبب رفضها، علم أنها رفضته لسبب واحد وهو أنه شاب رقيق في كلامه وتصرفاته، ثم قالت: (وشعرت بأنه أنا، وليس رجلاً!).
فمقياس الجمال عند الرجل يختلف عنه عند المرأة، فالرجل يهتم بشكل المرأة وجاذبيتها، ويسحره جمال وجهها ورقة صوتها وكمال أنوثتها، أما المرأة فالجمال عندها في الرجل أن تشاهده رجلاً، تستطيع أن تعتمد عليه وتشعر عند الاقتران به أنه أهل لحمايتها، وتلمس الأمن عنده، فهذا هو الجمال في عين المرأة، فجمال الشكل ووفرة المال مهم عندها، ولكن الأولوية لأمر آخر تحتاجه ليسد نقصها، وتستمر الحياة بتكاملهما.
ولهذا نلاحظ أن النبي عليه الصلاة والسلام، عندما خاطب الرجل قال: (تنكح المرأة لأربع: لمالها وجمالها، وحسبها ودينها...)، ولكنه عندما خاطب المرأة قال: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه...) فالدين والخلق هو الجمال في عين المرأة! وهذه مسألة جوهرية بين الرجل والمرأة.
فالجمال أنواع... جمال الشكل وجمال الحديث وجمال الهدوء.
الجمال أمر نسبي:
وهناك مسألة أخرى في الجمال، وهي أن الجمال أمر نسبي يختلف من شخص لآخر، ومن بيئة لأخرى، ومن زمن لآخر، فقد تكون الفتاة السمراء جميلة في مجتمع، بينما مقياس الجمال في مجتمع آخر أن تكون المرأة بيضاء، وعلى كل حال فالقضية ذوقية، وكما قيل (لولا اختلاف الأذواق لكسدت السلع).
وأحب أن أؤكد أن الجمال أمر أساسي في الكون كله فان الله جميل يحب الجمال، وحب الله للجمال في كل شيء في الشكل والمحتوى وهذا ما نتمناه في علاقاتنا الزوجية، بأن يكون الحوار بين الزوجين جميلاً، والسلوكيات جميلة وتربية الأبناء جميلة وحياتهم أيضا جميلة.

أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف: كيف نخرج ما في صندوق الخاطب؟

نقترح على كل خطيبين أن يجيبا على هذه الأسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الأسئلة وكانت لها نتائج إيجابية وناجحة في الزواج.
1) ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة ليقل الخلاف في المستقبل.
والصواب أن يستفيد الإنسان من ماضيه ويعمل لواقعه ويخطط لمستقبله.
2) ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟
هل: إنجاب أم رحلات ونزهات أم ماذا؟
تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط! وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.
ويقول زوج: فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي هو الإنجاب! وأنا معها في مشاكل دائمة حيث إلي الآن لم يرزقنا الله الولد.
3) ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره. وأجمل من ذلك كله أن يكون هذا الحوار قبل الزواج، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إن كان يناسبه من عدمه.
4) هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
وهذا السؤال مهم، وعلى الزوجين أن يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع كيلا يكون سبباً من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل. لاسيما أن أهل الزوجين قد يتدخلا في هذا الموضوع.
5) هل تعاني من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟
إن إخفاء المرض على الطرف الآخر هو من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواء أكان عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.
6) هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟
إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، يحِب ويحَب. ومهم معرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم، وهل هو من النوع الاجتماعي أو الانطوائي.
7) كيف هي علاقتك بوالديك؟ وإخوانك، أخواتك، أرحامك؟
وهذا أمر في غاية الأهمية لأن الزواج في الحقيقة عقد بين عائلتين، لأن الزوجين لن يعيشا منفردين منقطعين عن العالم، وإنما سيعيشان مع أسرتيهما، وعندما تكون العلاقة بالوالدين حسنة يبارك الله في هذا الزواج.
8) بماذا تقضي وقت فراغك؟ وما هي هواياتك؟ وما مدى التزامك الديني؟
الالتزام الديني يظهر بالتقوى. ومعرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.
9) هل لك نشاط خيري أو تطوعي؟
فعندما تكون علاقة الشخص بربه قوية يكون مأمون الجانب. ويفضل لهما أن يقتطعا جزءاً من وقتيهما للعمل الخيري التطوعي من خلال تقديم عمل إنمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فهذا النشاط يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.
10) ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟
هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب، ومدى حساسيته عنده، فيتفقا على طريقه حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة.

بعض القضايا الخاصة

ما رأيك بالزواج من أجنبية؟
وقصة أخرى يرويها أحد الآباء عندما رأى ابنته تدخل عشيقها إلى المنزل، فوقف والدها أمامها، فقالت له: إني استأذنت أمي (ووالدتها أجنبية) فسمحت لي بذلك، لأنها عندما كانت بعمري فعلت الشيء نفسه.
أنا لست ضد (الزواج من أجنبية) على إطلاقه، ولا يحق لي أن أحرّمه على الرغم من السلبيات الكثيرة التي رأيتها ومازلت أراها، لأن الشرع أجاز أن يتزوج المسلم من كتابية. لكن لهذا إيجابيات وسلبيات يجب أن تكون محسوبة من البداية، ويكون الزواج ناجحاً فيما لو اتفق الزوجان من البداية على مسيرتهما في الحياة.
ماذا تكتب على هدية مخطوبتك؟
قال لي: لقد تعبت من البحث عن زوجة لي تتطابق مع صفاتي وميولي. قلت: إنك تبحث عن مستحيل. قال: ولِمَ؟! أليست السعادة الزوجية تكمن في تطابق الزوجين في الصفات والأخلاق، والثقافة والبيئة؟! قلت: أكرر لك ما قلت.. إنك تبحث عن مستحيل! قال: لماذا؟ قلت: لأن الله تعالى وضع سنناً في الكون، ومن هذه السنن التعدد والاختلاف في المخلوقات، وخص نفسه جل وعلا بالوحدانية. تأمل البشر وألوانهم وأجناسهم وطباعهم ولغاتهم وحتى نبرة صوتهم، لا تكاد تجد اثنين متطابقين، فكيف تبحث عن زوجة تتطابق في صفاتها معك؟! قال: إذن ماذا أفعل؟ قلت: ابحث عن زوجة تناسبك. والاختلاف بين الزوجين له منافع كثيرة، منها: أن يتعلم كل واحد من الآخر ويستفيد منه، ويستفيد الأبناء من هذا الاختلاف فينشأوا متوازنين. والله تعالى أعطانا نعمة «التكيف» ونعمة «التفاهم» ونعمة «الحوار»، لكي نتعايش مع من نختلف معهم ونستفيد من هذا الاختلاف في تحسين علاقاتنا، وهذه هي ميزة التربية الإسلامية والمنهج القرآني، فالإسلام احترم الجميع وتعامل معهم، وهذا هو الفكر الإسلامي الذي جاء لنطبقه على المجتمع، وعلى الحياة الزوجية. وإن اختلف الزوجان في أمر فمرده إلى الله ورسوله. قال: إن ما تذكره يختلف عما في أذهان الشباب والفتيات. قلت: وهذا ما لاحظته فعلاً، فكل خاطب ومخطوبة في أيامهما الأولى يعتقدان أن كل واحد منهما هدية من الله للآخر، فإذا ما استمرت الحياة الزوجية بدأت تظهر الخلافات والاختلافات، ولو كانا يعلمان بهذه السنة الكونية لقَلَّت الخلافات الزوجية وتلاشت الاختلافات العائلية. قال: (إن الاختلاف والتعددية سنة كونية وفهمها يذهب الخلافات الزوجية) سأكتب هذه العبارة على أول هدية أقدمها لخطيبتي. فابتسمت لحديثه ثم قلت له: دعني أقل لك طرفة نختم بها حوارنا. (قال الزوج لزوجته في أول يوم من حياتهما الزوجية: ما رأيك أن ينزع كل واحد منا ثوبه ويلبسه الآخر، فاستغربت الزوجة من قوله، فابتسم وقال بلطف: أردت أن أعلمك درساً أن لكل واحد منا مهامه ووظائفه في الأسرة، ولو حاولنا تبادل الوظائف كما نتبادل اللباس لفسدت الأسرة).
وفي الختام
لابد من التأكيد على الدور الأساسي لهذه المؤسسة العظيمة، مؤسسة الزواج. ولابد من التأكيد على أهمية هذه الفترة التمهيدية لبدء مرحلة جديدة من الحياة ألا وهي فترة الخطبة.
كل ذلك لبناء أسرة متماسكة متحابة في الله تقدم للإنسانية نماذج مشرقة من الأبناء تعلي راية الحق عالياً.
الوصلة

5/11/2008 

النصائح الذهبية في الإغاظة الزوجية

النصائح الذهبية في الإغاظة الزوجية

  • كيف تغيظين زوجك؟ كلها طرق مضمونة ومجربة!
  • اجعلي من يوم عطلته يوم التنظيف العالمي.
  • اكتبي قائمة طلبات محبوكة, كل طلب فيها من مكان، ولا تنسي بعض المستحيلات مثل زيت الباذنجان وأيس كريم الطماطم وصلصة الفجل.
  • عندما يعود من العمل تعبان ومتأخر أخبريه بأن قارورة الغاز فاضية ولازم يبدلها وإلا ما في عشاء ولا شاي.
  • منشفته الخاصة التي يحبها جافة صباحا اسبقيه واستعمليها وخليها مبللة.
  • ما أن يتعود على أماكن ملابسه وطريقة ترتيبها غيري مكانها.
  • وأنت ترتبين جواربه ضعي كل فردتين مختلفتين معاً، ومن الأفضل أن تكون ألوانهما متقاربة حتى لا يكتشف الفرق إلا فيما بعد.
  • ما في مانع في أن تستعملي فرشاة شعره دون إزالة شعرك العالق بها.
  • عندما تركبين معه في السيارة لا تتردي في تغيير وضع المرآة لتصلحي شكلك! وإلا فما فائدة المرآة في السيارة؟
  • لا أحد يدري سر تعلق الرجال بالريموت كنترول، لذا حتى تحرقي أعصابه أخبئي الريموت أو ضعي فيه بطارية فاضية.
  • أحلى هدية تقدميها له هي: مزيل رائحة الفم, مزيل رائحة القدمين, مزيل رائحة العرق، وسادة خاصة لمنع الشخير.
  • عندما تستيقظين صباحا إياكِ والابتسام! فوجهك العابس كفاية عليه.
  • ومهما أعطاك مبلغا كبيرا إياكِ أن تبدي له سعادتك!
  • عندما يأتي من العمل إياكِ أن تكون طبختك جاهزة، فإذا جلس أمام التلفاز ينتظر الأكل شغلي مكنسة السجاد ونظفي أمام التلفاز ولا تنسي أن تشكي له من تصرفات الأولاد.
  • عندما يحضر لك هدية مهما كانت جميلة ل تريه إعجابك بها.
  • واذا عزمك على المطعم اطلبي كل ما في المطعم.
  • تأنقي للخروج من البيت، وفي البيت يا ساتر! 
  • عندما تذهبون إلى نزهة لا تنسي أن تقلبيها نكد.
  • عندما يغصب منك قولي ببرود: ماذا فعلت أنا؟
  • لا تنظفي البيت في غيابه!
  • واذا تشاجرتِ معه لا تسكتي عن حقك، وإذا كنتِ غلطانة لا تعتذري!
  • واذا ذكرك بأيام الخطبة  قولي له: ربنا ما يعيد تلك الأيام!
  • عندما تتفرجان على شريط !عرسك أو صور العرس قولي له: ما كنت مبسوطة يومها!
الوصلة

31/10/2008 

زوج يؤدب زوجته بطريقه رائعة

زوج يؤدب زوجته بطريقه رائعة

انكشف سر حضور إحدى المدعوات لحفل زفاف وهي ملتفة بعباءتها ووجهها خالٍ
من المساحيق وطرف ثوب البيت يتدلى من تحت العباءة بعد أن كانت عوَّدت قريباتها
وصديقاتها على أن تتسيد الحفلات بأناقتها وماكياجها الفاخر.
وتعود القصة في حضور السيدة بهذا الشكل في حفل زفاف أخت صديقتها، والذي بررته
بأنها مريضة جدا وقد عادت لتوها من المستشفى، ولكن رغبة في تأدية الواجب
حضرت الحفل. بيد أن هذه الحيلة لم تنطلِ على أحد ممن يعرفها لتيقنهم أن من
المستحيل أن تزور أحدا إلا بأفضل إطلالة. وأخيرا أفشت حماة السيدة هذا السر الذي
سعت وراءه الفضوليات:
ففي يوم الحفل توجهت الزوجة مع زوجها كالعادة إلى الصالون وقامت بعمل ماكياج
وتسريحة بمبلغ 700 ريال ثم لبست فستانها الذي اشترته بما لا يقل عن 2000 ريال.
والزوج يشاهد استعداداتها للحفل وفي قلبه غصة لأنها لا تتزين له رغم مصارحته
لها لأكثر من مناسبة. ويبدو أن الزوج اتخذ قرارا بأن لا تذهب الزوجة للحفل. وأخبرها
أنه سيذهب لجلب عشاء، وأنه يريد محادثتها في أمور عديدة لتعود حياتهما الزوجية
كما كانت في شهورها الأولى.
ولما عاد بالعشاء صدم بمنظر الزوجة وقد خلعت فستان السهرة ولبست ثوبا واسعا
من ثياب الأعمال المنزلية وأزالت الماكياج ووضعت كريما مرطبا وفكت تسريحة
شعرها ورفعته بربطة شعر! فما كان منه إلا أن حلف لها بأن تقبل حلا من اثنين: إما
الطلاق، وإما ذهابها للحفل بهذا الشكل. ورغم دموعها واستحلافها إياه، إلا أنه تمسك
برأيه مخبرا إياها أنه لم يحرمها من أي مال لتتزين للناس فلماذا بخلت عليه بشكلها
لساعة واحدة؟ فما كان من الزوجة إلا الإذعان له وحضورها الحفل لعدة دقائق
تعرضت فيها لنظرات محرجة وغريبة وأثارت العديد من الأسئلة وأفشى الزوج
بسر هذا التأديب لأمه وأخواته لينفذ صداها إلى آذان الصديقات والأقرباء.
للأسف إن هذا حال الزوجات هذه الأيام. تهتم بالتزين للغير وداخل المنزل لاشيء. وإذا أتاها الضيوف تلبس أحلى الملابس وتتزين وتضع أغلى العطور! ولكي تخرج للأفراح تتزين وتتباهى! ألا فاتقين الله أيتها الزوجات! فالأزواج أحق بهذا من الصديقات.

الوصلة

28/10/2008 

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها