مديرة مدرسة عزباء غابت عن المدرسة يومين. ولما عادت لمدرستها قابلتها المعلمات بالسؤال: أين كنت؟
قالت: تزوجت!
قلن: مبارك! ولكن من هو صاحب الحظ السعيد؟
قالت: بصراحة زوجي هو زوج إحداكن!
قلن بصوت واحد: أي وحدة منا؟
قالت: لن أقول! حاولوا أن تعرفوا بأنفسكن!
وبعد الإلحاح عليها قالت: كل واحد تأتي غدا ومعها خمسمائة ريال وتضعها على الطاولة. فإذا أخذت مبلغها فزوجي ليس زوجها، وإذا تركت مبلغها لها فزوجي هو زوجها!
وفي اليوم التالي كل واحدة كانت تضع الخمسمائة وعيونها على أيدي المديرة، فأخذت المديرة تلعب بأعصابهن وتتلكأ بأخذ المبلغ! وكل واحد تتنفس الصعداء إلى تأخذ المديرة مبلغها!
وهكذا فعلت بـ 23 معلمة، لكن بقي واحدة لم تأتِ. فاتصلت عليها واحدة منهن وأرادت أن تلعب بأعصابها كما فعلت المديرة. قالت لها: أبَتْ المديرة أن تتكلم إلا بعد أن تحضري. قالت: ولكن مريضة. فأصرت عليها أن تحضر، فجاءت وهي تتحامل على نفسها! ففعلت بها المديرة المقلب نفسه، ثم أخذت مبلغها!
وهكذا صار بيدها 12 ألف ريال!
فأخذت المعلمات يتباحثن: لقد أخذت كل المبالغ! فهل لعبت علينا؟!
فتشجعت إحداهن وقالت: لقد أخذتِ كل المبالغ ولم تتركي شيئاً! فما السر في ذلك!
قالت المديرة: أنا والله ما تزوجت، لكن كنت مريضة خلال هذين اليومين! إنما لما طلبت منكن أن تدفعوا مائة ريال لإصلاح المصلىولا وحدة منكن دفعت! فخططت لآخذ 500 ريال بدلاً من مائة!
قالت المعلمات: فداك المبالغ كلها ولو أردتِ أكثر لأعطيناكِ، المهم ألا يتزوج أزواجنا علينا!
ما يستفاد من القصة
1- المرأة تدفع أموال الدنيا كلها حتى لا يتزوج زوجها عليها!
2- المدير الناجح هو من يفكر في عمل مفيد اجتماعياً ويستطيع فرضه بإقناع!
3- الخير موجود في النفس ولكن يحتاج إلى إيقاظ في بعض الأوقات!
هذه دعاية أعجبتني لحجاب المرأة
إنه ليس لحجز الحرية
إنما لمنع الذباب من أن يمص الحلاوة وينقل الجراثيم بأرجله الملوثة
وهو لمنع الذئاب من الوصول إلى الجوهرة
للمرأة قاموس خاص لايفهمه إلا الأذكياء من الرجال... وقد تكون متزوجا من سنين طويلة ولكنكلا تعرف فك الشفرة الخاصة بهذا القاموس! وإليك هذه النماذج من عبارات الزوجة مشروحة بإيجاز: لا: تعني: نعم.
نعم: تعني: لا.
ربما: تعني: لا. أنا آسفة: تعني: سوف تندم لاحقاً. نحن نحتاج: تعني: أنا أريد. المنزل يحتاج: أيضاً تعني: أنا أريد. الأمر يرجع إليك! تعني: هذا قراري ويجب أن ينفذ. أنا مرهقة جدا اليوم: تعني: لا تطلب مني شيئاً. افعل ما تريد: تعني: سوف تدفع الثمن باهظاً. نريد أن نتحدث معاً: تعني: عندي شكاوى. أريد بعض المفارش الجديدة: تعني: أريد تغيير أثاث المنزل. هل تحبني؟: تعني: سوف أطلب شيئاً ثميناً. إلى أي مدى تحبني؟: تعني: فعلت خطأ كبيراً فلا تعاتبني. أختي أهداها زوجها خاتماً في ذكرى ميلادها: تعني: ماذا ستحضر لي في ذكرى ميلادي. أنا أحترم الرأي الآخر: تعني: لن تأخذ إلا برأيي. أنا غير جائعة الآن: تعني: سوف ألتهم السفرة بأكملها. ماذا تحب أن تأكل اليوم؟: تعني: الثلاجة فارغة.