اخترت لك

8/01/2009 

حوار بين طالبة سعودية وأستاذها البريطاني

حوار بين طالبة سعودية وأستاذها البريطاني

لماذا يستفزهم حجاب المسلمات اليوم؟

مرام عبد الرحمن مكاوي

(المقال منشور في جريدة الوطن السعودية)

كان يوماً صعباً قبل بضعة أسابيع، ذلك الذي كان مقرراً فيه أن أناقش رسالتي، مجهود السنوات الماضية كله مرهون بما سيحدث هذا الصباح. وعلى العكس من توقعاتي - وبتوفيق من الله - سارت الأمور على ما يرام. كانت هناك أسئلة سهلة وأخرى صعبة وثالثة من النوع الذي تحتاج لكي تجيب عليها بشكل صحيح إلى أن تفكر "على قدميك" كما يقول التعبير الإنجليزي، ورابعة تشعر فعلاً بأن حصولك على درجة الدكتوراه مرهون بإجابتك عليها. في كل الأحوال فقد كان النقاش العلمي على مستوى عالٍ وبالتالي ماتعاً إلى حد كبير، والنتيجة كما أشتهي بحمد الله.
لاحقاً سأقضي بعد الوقت مع الممتحن الداخلي من جامعتي، ليخبرني عن التعديلات المقترحة على رسالتي قبل أن أقوم بطباعة النسخة التي سيتم اعتمادها. أمضينا ساعة نتحدث، وكان اليوم على نهايته وكنت مرهقة جداً، ولكن بدلاً من العودة للبيت وجدت نفسي في امتحان من نوع آخر!
بدأ الممتحن يتحدث عن طلبته من المسلمين، وتحدث عن طالبة سابقة من الخليج، وأنها ابنة رجل مشهور، ثم ابتسم بخبث وقال حين يزورونني هنا فإنهم يشربون الخمور التي يتعففون عن شربها في بلدهم! كان من الواضح أن الرجل يريد أن يفتح نقاشاً، ولهذا بدأ بهذه العبارات الاستفزازية.
في الحقيقة كانت مناقشة الدكتوراه قد استنزفت قدراتي العقلية والجسدية، فهممت بألا أرد. لكن صوتاً داخلياً جاءني موبخاً: "بذلتِ مجهوداً وطاقة في الدفاع عن أمر دنيوي قبل ساعتين.. وتبخلين ببضع كلمات أو دقائق من أجل دينك؟"، وهكذا وجدت نفسي في هذا الحوار.
وجدت الرجل يهاجم الديانات الثلاث، ويعتبر بأن موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، رجال أذكياء، استطاعوا أن يطوعوا الناس لإرادتهم وأن يجعلوهم يؤمنون برسالاتهم رغم كل ما فيها من تناقضات. أما الله فغير موجود، ونظرية دارون تفسر كل شيء، ولا يوجد سبب لحياتنا ولا لموتنا ولن يكون، وأنا عالم ولا أؤمن إلا بما يثبته العلم، ولا تقولوا لي عن نظريات الإعجاز العلمي للقرآن فهي مضحكة، ما أسهل أن نؤول كل شيء على النحو الذي نريد.
ثم لماذا عليك أن تتحجبي وليس مطلوباً ذلك من الرجل؟ سألته بهدوء: لماذا يزعجك حجابي في حين أنه لا يزعجني أنا؟ رد بشكل قاطع: "لأنه أمر غير بريطاني.. غير غربي"، وكأنه أراد أن يقول: "غير حضاري". وهنا كنت أقول بأنه يعتقد إذن الحضارة هي ما الغرب عليه، وغير ذلك غير حضاري ولا يجب أن يؤخذ به؟ عفواً، ولكن أحد الأشياء التي سأخرج بها من دراستي للدكتوراه هي تعلمي لضرورة التمحيص والتدقيق في كآفة الآراء قبل تبني أحدها، وأنه لا يمكن لأحد أن يدعي أنه يملك كافة الإجابات. وقياساً على ما يقوله فعليّ أيضاً أن أرفض كل شيء هنا لأنه ليس إسلاميا وليس سعوديا، وعندها سأوصف بالتعصب وضيق الأفق!
غير الأستاذ مجرى الحديث قليلاً متحدثاً بأنه ولو افترضنا جدلاً أن الله موجود فمن السخف أن يهتم بما نأكل أو نشرب، وأن يتحكم فينا على هذا النحو، هذا تدخل في الحريات الفردية، ألا ترين كيف أنه تم استغلال الدين للتحكم بالناس؟ وأن السياسة استغلت الدين؟ فتسلط الطغاة على الشعوب، وتسلط الرجال على النساء؟
ردي كان بأنه أما أن الساسة والمرتزقين بالدين من الرجال قد استغلوه أبشع استغلال فهذا واقع لا يمكن إنكاره، لا في الماضي ولا في الحاضر، لكن ذلك لا يعني بأن المشكلة في الدين ذاته.
أما بالنسبة للحريات الفردية، فهنا يتضح الفرق بين الإسلام والحضارة الغربية الحديثة. في الحضارة الغربية حريات الأفراد مقدسة إلى أبعد حد، حتى لو أضرت بالمجتمع، فالتضحية تكون بالجماعة لأجل الفرد، في حين الإسلام يعلي من قيمة الأسرة ومن ثم المجتمع الذي هو ركيزة كل حضارة، وبالتالي قد يضحي بحرية الفرد لأجل الجماعة. أنت كما تفضلت تشرب الخمر ولا تسكر، لكنك أستاذ جامعي متزن قادر على التحكم في تصرفاتك، لكننا نعلم بأن المجتمع الذي نعيش فيها يعاني من مشكلة الشرب الزائد إلى درجة تكاد تزلزل أركان المجتمع. فحوادث السيارات والاعتداء على الأعراض والسرقات والعنف الأسري التي تعلن عنها وسائل الإعلام غالباً ما يكون وراءها شخص مخمور، وهكذا من أجل لذته هو كان علينا جميعاً أن نعاني. والأمر نفسه ينطبق على العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ففي حين أن الأمر متاح هنا لأن في ذلك إشباعا لهوى الطرفين، فإنه في المقابل ينتج أطفالا يكون مصيرهم غالباً التشرد بين دور الرعاية، أو العيش بدون أم أو بدون أب. ومع أن الحكومة تقوم بالإنفاق على هؤلاء المراهقات الأمهات بسخاء، فتعطيهن بيتاً ومصروفاً وأموراً لا تتوفر للأسر الطبيعية، فإن النتيجة ليست كما نشتهي. المال وحده لا ينشئ مواطناً صالحاً، تحتاج إلى أب وأم وبيت سليم لتربي طفلاً تربية سليمة. وها نحن نرى اليوم عصابات أولاد الشوارع التي زلزلت أمن البلاد، وبالعودة للجناة نجدهم قادمين من البيوت المفككة التي تعرف بعائلات الأم العازبة. كل هذا لأن رجلاً وامرأة لم يفرغا شهوتهما وطاقتهما بالشكل الصحيح. وهكذا نجد للأم الواحدة أربعة أطفال لكل منهم شكل ولون مختلف. فالحرية المطلقة وهم، ولا بد من قيود معقولة لتستقيم حياة البشر.
شعرت بأنه بدأ يفكر فيما قلته، لكنه عاد ليقول أنا قرأت الديانات الثلاث ولم أجد ضالتي، أنا لا أؤمن بالمطلق ولا أكفر بالمطلق، أنا لا أرى أن فكرة وجود الله مقنعة، لكنني مازلت أضعها في الحسبان.. أحياناً. علقت بأنه ما دمت لا تبحث في هذه الأديان بقلب متجرد من الهوى فسيصعب عليك أن تصل إلى شيء، فلديك أحكام مسبقة، لو بحثت وأنت ترتدي قبعة العالم الباحث عن الحقيقة لا من يبحث عن القصور فيما هو أمامه فربما سيتغير موقفك.
هنا كان عليّ فعلاً أن أستأذن، شكرني محدثي وقال أن آتي في أي وقت بشأن تعديلات الرسالة، وإنه سعيد بنقاشنا.
في يوم آخر كنت أتناول الغداء مع صديقتي إيفا ("الوطن" 2931)، سألتها بحكم كونها مسيحية وعلمانية، عن السبب الذي يجعلني أتعرض لهذه الأسئلة أكثر من زملائي الرجال؟ ثم لماذا تصرف الممتحن معي على هذا النحو، ولم يقم بذلك مع طلابه المسلمين؟
ابتسمت وقالت "لأنك يا عزيزتي تمثلين كل ما يمكن أن يدحض أفكاره الاستعلائية. يا مرام لسنوات طويلة كان الغرب ينظر للحجاب والمرأة المحجبة بدونية، وأن الحجاب ليس أكثر من وسيلة ذكورية للقمع، ولحجب روح المرأة وعقلها، لذلك لم يكترثوا به كثيراً، لأن المرأة المسلمة آنذاك كان هذا هو وضعها فعلاً. لكن اليوم الوضع اختلف فالجيل الجديد من المسلمات في الغرب، متعلمات وذكيات وواثقات من أنفسهن، وهنا تكمن الخطورة! مجرد كونك طالبة مسلمة ومحجبة تدرس تخصصاً علمياً تقنياً تنفر منه الفتيات الغربيات أصلاً بل وتحضرين درجة الدكتوراه فيه هو أمر مستفز لكل المعتقدات الغربية المسبقة عن المرأة المسلمة، ثم جلوسك في قاعة الامتحان وأداؤك الجيد هناك هو أكثر استفزازاً، إذن فحجابك لم يحجب عقلك وهنا القضية، فأصبح مهتماً بأن يعرف كيف تقبل فتاة متعلمة على هذا النحو أن ترضخ (بعيداً عن الوطن الأم) لما يعتبره هو تمييزاً بغيضاً؟!".
حين فكرت في كلامها استطعت أن أفهم فعلاً لماذا أصبح الحجاب قضية عالمية مقلقة، ولماذا تطرفت فرنسا حد منع الحجاب في المدارس، فحجاب الجدات الأميات، والأمهات الخائفات ربما كان مطلوباً، لكن حجاب الشابات الطموحات اليوم يشكل دعاية "فجة" بنظرهم لقيم الإسلام التي تعارض أهم ما يقدسه الغربي: حريته الفردية.
فلأولئك الذين كثيراً ما وصفوا الإسلام بأنه منغلق في وجه الآخر، وبالمقابل يمجدون الغرب بالمطلق، هل يمكن أن يكونوا أكثر اعتدالاً ويعترفوا بأن أي أيديولوجية تخاف مما يناقضها؟ أو ممن قد يكشف عوارها؟

الوصلة

31/12/2008 

هل نكون فاعلين أم سلبيين منفعلين؟

هل نكون فاعلين أم سلبيين منفعلين؟

مداخلة في أحد المنتديات رأيتني بأمس الحاجة لها لذا أنقلها لكم
تقول صاحبتها: اسمحوا لي بمداخلة أنقل لكم فيها - باختصار – ما دار في غرفة المعلمات في المدرسة. فمنذ السبت والنقاش على أشده. وكل واحدة تنقل لنا ما شاهدته على القنوات. وكأننا نعيش في عصر جدتي التي كانت تملك المذياع الوحيد في الحارة وكانت الجارات تأتي إليها لتحدثهن عن أخبار الحرب العالمية الثانية.
اليوم فقط استطعت أن آخذ زمام المبادرة، واستطعت أن أقول بأننا جميعا نرى ما تنقله في القنوات، فلا داعي لتكرار ذلك، فليس بيننا واحدة غير مبالية بما يجري.
ثم قلت لهن: بدلا من أن نقترح ماذا يجب أن تعمل الجهة الفلانية وماذا على القمة الفلانية أن تتصرف، دعونا نتدارس ماذا يمكن للحاضرات في هذه الغرفة أن يفعلن. ساد صمت في البداية، ولكن تشجعت إحداهن وقالت: الدعاء. قلت: مهم وضروري وجيد. لكن أليس حرياً بنا أن نتلمس أسباب الإجابة؟ سألت إحداهن: وما هي؟ قلت: الإخلاص والدعاء مع اليقين بالإجابة... الخ مما تعلمناه ونعلمه لتلميذاتنا.
قالت أخرى: التبرع بالمال. فردت ثالثة: أنا لا أتبرع إلا لأعمال الإغاثة ولا أريد أن أساهم في عمل الصواريخ؟. ردت رابعة: أما أنا فأقول إن الجهات الرسمية والخيرية كلها ترسل تبرعاتها لأعمال الإغاثة، لكن من يرد العدوان إلا الصواريخ التي تروع العدو وتساهم في تشجيع الهجرة المعاكسة من فلسطين؟
أضافت أخرى بأنها ستتبرع بالدم للجرحى.
لكن واحدة معروفة بأنها من أصحاب الفكر قالت: كل ما قيل جميل ومطلوب، لكنه رد فعل على ما جرى. أليس حرياً بنا أن نعمل على المدى البعيد أعمالا ليست رد فعل؟. فقالت إحداهن: نعم. هذا هو المطلوب دوماً وليس في هذه الأزمة فقط. فسألت واحدة: مثل ماذا؟ أجابت تلك: إننا مدرسات فليكن عملنا الإيجابي من صميم تخصصنا! يجب أن نقوم بعملنا خير قيام لنربي أجيال الطالبات على إتقان العمل، وبهذا فإننا نساهم في بناء أوطاننا. وإذا فعل كل واحد منا هذا فسنصل إلى المساهمة في بناء الحضارة وسنكون أمة عظيمة تهابها الأمم الأخرى فلا تجرؤ على مهاجمتها.
وهكذا استمر النقاش وخرجنا بعدة نقاط اتفقنا على تنفيذها لنكون فاعلين بدلاً من أن نكون سلبيين.

الوصلة

18/10/2008 

لا أستطيع أن أجلس بجانب رجل مقرف!

لا أستطيع أن أجلس بجانب رجل مقرف!

على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية في رحلة بين جوهانسبيرج (جنوب أفريقيا) إلى لندن (بريطانيا)، وفي أحد مقاعد الدرجة السياحية، كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين عاماً تجلس بجانب رجل أسود.
وكانت متضايقة جداً من هذا الوضع، فقد عاشت طيلة عمرها في فترة التمييز العنصري حيث كان الأقلية البيض يحكمون الأكثرية غير البيض في جنوب أفريقيا. وكان التمييز العنصري على أشده، حتى أنه كان لا يُسمح لغير البيض دخول كنائس البيض! فما بالكم في غيرها من الأماكن.

لذلك استدعت المرأةُ البيضاء المضيفةَ وقالت لها: من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف! يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً!
قالت لها المضيفة: اهدئي سيدتي، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال!
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها: سيدتي، كما قلت لك، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية. لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال. لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى.
وقبل أن تقول السيدة شيئاً، أكملت المضيفة كلامها: ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى. لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً على الجلوس بجانب شخص مقرف لهذا الحد، لذلك... وهنا التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت: سيدي، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى!
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة!

جاءتني هذه القصة بالبريد الإلكتروني وفي آخرها مكتوب: قصة حقيقية، فإن كانت حقيقية فعلاً فتحية للخطوط الجوية البريطانية.

الوصلة

29/08/2008 

مكذبو الأساطير

مكذبو الأساطير

هل تعرف لماذا يعلق البعض قرص كمبيوتر 'سي دي' على مرآة السيارة الأمامية؟ 
هذه 'الحركة' ظهرت لأول مرة في كاليفورنيا عام 1991 لتحاشي رادار الشرطة! فقد ادعى أحد الخبراء أن تعليق قرص كمبيوتر يلمع من كلا الوجهين كفيل بتشتيت أشعة الرادار التي يوجهها الشرطي نحو السيارة فيعجز بالتالي عن معرفة سرعتها.
 
والسؤال هنا: من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء؟
 
وقبل إخبارك بمن يستطيع إليك هذه المعلومة الأخرى:
 
يدّعي الصينيون أن أول رجل صعد إلى الفضاء كان عالم كيمياء صينياً يدعى 'هاي وان'  عاش قبل 3000 عام. وتقول الرواية الصينية إن 'هاي وان' ربط 47 صاروخاً من البارود أسفل كرسي خشبي فجرها دفعة واحدة فانطلق نحو الفضاء بسرعة خارقة!

ومرة أخرى من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء!؟
وقبل إخبارك بمن يستطيع إليك هذه المعلومة الأخيرة:

معظم محطات الوقود تضع قرب مضخات البنزين لوحات تحذر من استعمال الهاتف الجوال في أثناء تعبئة الوقود. والسبب حسب خبراء الإطفاء أن رنين الهاتف يطلق شرارة صغيرة قد تتسبب بالحريق حين تلامس بخار البنزين المتصاعد من خرطوم المضخة.
ولثالث مرة نسأل: من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء؟

 *******

في الحقيقة هناك شخصان يمكنهما إثبات أو نفي ادعاءات كهذه.

الأول يدعى 'آدم سافاج' والثاني 'جيمي هانيمان' وكلاهما متخصص في الأعمال الميكانيكية والكهربائية وخبير في مجال الخدع السينمائية.

وهما يقدمان برنامجاً ناجحاً على قناة ديسكفري يدعى: مكذبو الأساطير أو (Myth Busters).

وتعتمد فكرة البرنامج على اختبار الادعاءات الشعبية والخرافات العلمية التي يتداولها الناس بدون التثبت من صحتها.
وفي كل حلقة يختبران ثلاثة أو أربعة ادعاءات كالتي تعرضنا لها سابقا من خلال تجارب واقعية تثبت أو تكذب ما يتداوله الناس.
فبالنسبة للادعاء الأول مثلاً

علقا قرص سي دي على مرآة السيارة الأمامية وقاسا سرعتها بواسطة رادار خاص بالشرطة. وبعد عدة محاولات اتضح كذب هذه الخرافة وعدم قدرة القرص على تشتيت أشعة الرادار على أي سرعة. ولم يكتفيا بهذا بل عمدا لتغليف السيارة بأكملها بورق ألمنيوم لماع كالذي نستعمله في المطابخ واتضح عدم تأثيره على أجهزة رصد السرعة! 
وبالنسبة للادعاء الثاني

فقاما بصنع 47 صاروخاً بدائياً من القصب والبارود الصيني وثبتاها أسفل كرسي كبير.. وكي تكون التجربة دقيقة أحضرا دمية يبلغ وزنها 80 كلغم تلبس الرداء الصيني التقليدي - بدل الرائد المزعوم هاي وان -  وبعد الابتعاد لمسافة آمنة قاما بتفجير الصواريخ دفعة واحدة لمعرفة النتيجة. ولكن النتيجة لم تكن أكثر من انفجار ضخم حطم الكرسي والدمية معاً! 

أما بالنسبة للهواتف المحمولة واحتمال تسببها بالحريق

فقد قاما بإلصاق هاتف جوال قرب فوهة الوقود في إحدى السيارات. ومن بعيد قاما بالاتصال على الهاتف أكثر من مرة فلم يحدث حريق. ولم يسمعا دوي انفجار رغم رصد شرارة ظهرت أثناء الرنين!

*******

ومن الادعاءات الأخرى التي رأيتها في البرنامج وقام آدم وجيمي بالتحقق منها:
قدرة الكوكاكولا على غسل أصابع البطارية وإزالة آثار الدماء والأصباغ الكيميائية واتضح صحة هذا الادعاء.

 وإمكانية حمل طفل في الرابعة من عمره بواسطة مجموعة بالونات صغيرة مليئة بغاز الهيليوم. واتضح أنها غير صحيحة ما لم يمسك ألف بالونة. 

وماذا يحدث فعلاً حين يسقط جهاز الاستشوار وهو متصل بالكهرباء في بانيو يستحم فيه إنسان؟ اتضح أنه يموت فعلاً. 

وهل صحيح أن الإمساك بشمسية ضخمة أو لوح خشبي كبير يتيح للإنسان السقوط ببطء من مبنى مرتفع؟ اتضح أنه كذلك غير صحيح. 

وأخيراً.. هل صحيح أن مشي الجنود بخطوات رتيبة ومتوافقة يسبب موجات ارتدادية تهدم أي جسر؟ نعم ولكن في ظروف نادرة جداً.

*******

 بصراحة حين تشاهد حجم الجهد في هذا البرنامج وعدد الانفجارات والتجارب الواقعية فيه يصيبك الغثيان من طغيان برامج اللقاءات واللت والعجن على محطاتنا العربية.

الوصلة

6/08/2008 

لِتُساهمَ في نهوض أُمّتك

لِتُساهمَ في نهوض أُمّتك

منقول من نشرة المنتدى

 

1.   افحص نيّتك مع بداية كل عمل، واقصد مرضاة ربك وأخلص له.

2.   استعن بالله ولا تستثقل ما كلفك الله به، وتذكر أن الله عليم بمصلحتك حكيم في أحكامه.

3.   وطِّن نفسَك للبذل المستمرّ وتذكَّر قول الله تعالى: }فإذا فرغتَ فانصَبْ{، وإيّاك أن تصاب بالكسل أو التعب المُفْضِيَيْن إلى الانكفاء، فالطريق طويلة والعقبات كثيرة والسلعة غالية والله قد اشترى منا الأنفس والأموال.

4.   شاور من يشاركك في العمل.

5.   كن متعاوناً وآلفاً مألوفاً.

6.   تواضع لغيرك ولو كنت أكبرَ سنّاً أو أكثر علماً، أو أعرقَ مهارةً أو أقدمَ خبرة. وإيّاك والعُجْب بنفسك أو الغرور بخَصْلة لديك، بل انسُب ذلك إلى فضل الله عليك.

7.   تقيّد بالمواعيد ولا تضيّع وقتك وأوقات الآخرين.

8.   أقِلّ من الكلام وأَكْثِرْ من العمل والإنتاج.

9.          اشغَلْ نفسك بذكر الله فإنه طريق الفلاح.

10.    إذا واجهَتْك عقباتٌ ومشاكل فلا تغضب ولا تتبرّم في وجه الناس، بل الْجأ إلى الله سبحانه وادْعُهُ، فبيَدِهِ سبحانه وتعالى الأمر كلُّه، وخطط لتتجاوزها، ثم نفذ ذلك مستعيناً بالله.

11.    إذا أخطأ صاحبك أو قصّر فانصحه وأعِنْه وتجنّب إشاعة خبره، إلا إنْ احتجت إلى الرجوع إلى من يُعينُك على معالجة المشكلة فأخبر حينئذٍ بقصد الإصلاح.

12.    احرص على التضحية والتفاني في العمل وتطلَّع إلى الإتقان فإن ذلك شأنُ النفوس الكبيرة. وإيّاك أن تتوهّم بأن المجتمع ينهض ويحقق أهدافه إنْ لم يسعَ إلى التفوّق. وهذا يتطلب همماً عليّة وإراداتٍ وعزائم حديديّة.

13.    فكّر في مهمّتك لتبتكر جديداً فيها وإياك أن يغلبَ عليك الفتورُ الذهني أو الكسل البدني.

14.    أَعطِ عن دينك أحسنَ مثال وحبّب الناس به: بخُلُقك وإتقانِك وصلاحِك وهمّتِك على خدمة الآخرين.

15.    تخَيَّر أصحابك، واسترشد بعالِم صالح يعينك على الخير.

الوصلة

16/10/2007 

هل تستطيع أن تقلده؟

هل تستطيع أن تقلده؟

(من أحد برامج صناع الحياة لعمرو خالد على قناة اقرأ)

في الثلاثينات التحق طالب جديد بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، وعندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية، لكن هناك غرفة صغيرة (قبو) تحت الأرض يمكن أن يصلي فيها.

ذهب الطالب إلى الغرفة التي تحت الأرض وهو مستغرب من الناس الذين في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة، هل يصلون أم لا؟!؟

المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصيرا قديما وكانت غرفة غير مرتبة ولا نظيفة، ووجد عاملا يصلي، فسأله الطالب: هل تصلي هنا؟!؟

فأجاب العامل: نعم، لا أحد يصلي من الناس الذين فوق وما في غير هذه الغرفة.

فقال الطالب بكل اعتراض: أما أنا فلا أصلي تحت الأرض.

وخرج من القبو إلى الأعلى، وبحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية وعمل شيئا غريبا جدا!!. وقف وأذن للصلاة بأعلى صوته!!

تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم ويتهمونه بالجنون.

لم يبالِ بهم، جلس قليلا ثم نهض وأقام الصلاة، ثم بدأ يصلي وكأنه لا يوجد أحد حوله.

صلى لوحده يوم.. يومين.. نفس الحال.

الناس يضحكون ثم اعتادوا على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون.

ثم حصل تغيير..

العامل الذي كان يصلي في القبو خرج وصلى معه.

ثم أصبحوا أربعة. وبعد أسبوع صلى معهم أستاذ؟؟!

انتشر الموضوع والكلام عنه في كل أرجاء الكلية.

فاستدعى العميد هذا الطالب وقال له: لا يجوز هذا الذي يحصل، أنتم تصلون في وسط الكلية.

نحن سنبني لكم مسجداً، عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة.

وهكذا بُني أول مسجد في كلية جامعية.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فطلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة وقالوا لماذا كلية الزراعة عندهم مسجد؟

فبُني مسجد في كل كلية في الجامعة.

هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف من مواقف حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع..

ولا يزال هذا الشخص سواء أكان حيا أم ميتا يأخذ حسنات وثواب عن كل مسجد يُبنى في الجامعات ويذكر فيه اسم الله...

هذا ما أضافه للحياة.

فماذا أضفنا نحن للحياة؟!؟

ابتداء من اليوم يا أخي ويا أختي لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه، ولنحاول تصحيح الأخطاء التي حولنا.

ولا نستحِ من الحق..

وربنا سيوفقنا إن شاء الله.

الوصلة

17/03/2006 

دعوة للحياة من جديد

دعوة للحياة من جديد

د. صالح بن سليمان الرشيد             

 

قيل: إن الإمام ابن حزم الأندلسي قد بدأ في طلب العلم والتفقه في الدين في سن السادسة والعشرين من عمره، بداية طلبه للعلم ارتبطت بموقف عاشه هذا الإمام؛ فقد ذهب لتشييع جنازة أحد أقاربه، ودخل المسجد انتظاراً لصلاة الجنازة، فلما دخل جلس، ولم يصلّ ركعتي سنة تحية المسجد، فقال له القاعدون في المسجد: قمْ فصلّ، فلم يعرف ماذا يصلي، عاتبوه قائلين: أبلغت هذه السن ولم تعرف السنة الواجبة في ركعتي تحية المسجد؟! وبعد صلاة الجنازة ودفن الميت عاد للمسجد كي يشارك أقرباء الميت في العزاء، فبادر بالركوع، فقيل له: اجلس فليس هذا بوقت صلاة. حزّ هذا الأمر في نفس ابن حزم كثيراً، وشعر بالمهانة، وأنّب نفسه على عدم التفقّه في أمور دينه، هنا بدأ ابن حزم الأندلسي حياته من جديد، ليطرق -وبكل قوة- أبواب العلم والتفقّه، ويصير الإمام ابن حزم الأندلسي. الحقيقة أن قصة التغيير الجذري في حياة الإنسان قصة متكررة في كل زمان ومكان، وهذه القصة دائماً ما ترتبط بحدث أو موقف يؤثر في النفس، ويجعلها تثير تساؤلات مصيرية: هل أنا أسير في الطريق الصحيح؟ هل هناك حياة أفضل من تلك التي أعيشها؟ هل ما أفعله الآن يجلب لي السعادة والرضا؟ إلى متى أستمر بلا هوية وبلا طريق؟ أين الطريق الذي ينبغي أن أسير فيه؟ ما هو الهدف الذي ينبغي أن أسعى لتحقيقه؟
البداية من جديد عزيزي القارئ، ليست تعبيراً يُشعّ في النفس التفاؤل فقط بل هو تعبير يتم ترجمته إلى منهج عمل. أن تبدأ حياتك من جديد يعني أن تكون لك فلسفة في هذه الحياة، فلسفة تنطلق من الآية الكريمة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]. فتتشكل لديك قناعة تامة بأن طاعة الله عبادة، وعملك عبادة، وإحسانك للغير عبادة، وتحصيلك للعلم عبادة، ورعايتك لأسرتك عبادة، وخدمتك لمجتمعك عبادة. ومن هذه الفلسفة تحدّد أهدافك في هذه الحياة، وحتى تستطيع أن تحقق أهدافك في الحياة يصبح من الضروري أن تحدد نقاط قوتك وضعفك، وتحدّد التحديات المتوقع أن تواجهك، والفرص التي ستتاح لك، الآن ابدأ في علاج نقاط ضعفك، دعّم نقاط قوتك، واجهْ التحديات بكل إصرار وعزيمة، استثمر كل فرصة تُتاح لك للتقدم إلى الأمام. إن أنسب وقت للتغيير هو الآن، ابدأ من هذه اللحظة في التعامل مع الحياة بمنظور جديد، ضعْ نفسك في موقف تحدٍ رافعاً شعار "خُلقت لأعبد الله".

الوصلة

24/01/2006 

صناع الحياة

"صُنّاع الحياة" إذ يبيعون السُبَح

أشرف إحسان فقيه

موسم الحج هذه السنة بالذات كان مختلفاً. التفرّد هنا لا تحمل مسؤوليته مؤسسات الطوافة إذ تُحمّل أوزار البنايات المنهارة والأمتعة المتساقطة عن المتعجلين في الرمي. الجديد في حج 1426 مثلته لنا نقلة في بث وقائع الحج من داخل المخيمات وعلى الهواء مباشرة عبر قناة منسوبة لمجموعة (صُنّاع الحياة .منذ عرفنا الحج ونحن نردد الآية "ليشهدوا منافع لهم" مبررين لذواتنا بها كل التكالب على عروض الدنيا التي ما فتئ الموسم يسوقها لنا سوقاً. وهي الحالة ذاتها التي صاغتها القريحة الشعبية في مَثَل يُجل "الحج وبيع السُبح". لكن (عمرو خالد).. ذلك المحاسب المصري الذي تفرد قبل سنوات كأحد أبرز وجوه (الدعوة-كليب) كما سماها المتصادمون مع موجة الدعاة الجدد.. نجح (عمرو خالد) هذه السنة وخلال أيام موسم حج واحد في أن يقدم لنا أجواء المناسك ونحن قابعون في بيوتنا على نحو لم تفعله قناة أرضية أو فضائية في تاريخ تلفزيون الحج.. ليكسر الصورة النمطية التي طالما اختزلت نقل الحدث في مشاهد الحجيج وهم ينفرون من مشعر إلى آخر.. وفي أصوات المذيعين المتهدجة إذ يكررون إرسال التحايا لذويهم على امتداد دول الجامعة العربية.
فوق ذلك.. فقد قدم لنا (عمرو خالد) هو وفريق الشباب والشابات المتحمسون معه صورة جديدة لمفهوم "بيع السبح" والاشتغال بالشأن الدنيوي في الحج على نحو كان -للمفارقة- غير بعيد بتاتاً عن روح الركن الخامس ذاتها التي طالما تغنت مواضيع التعبير والخطب بها وبمعاني العظمة المخبوءة بين مناسكها.. بدون أن يكون لأولئك الذين لم يقفوا على عين المشهد.. فضلاً عن كثير ممن فعلوا.. سبيل لاستشعارها فعلياً.
الذي فعله (عمرو خالد) وفريق (صناع الحياة) كان إعادة توجيه النمط الإعلامي السائد بكافة أدبياته ومصطلحاته.. وحسب. (صناع الحياة) خطوا خطوة إضافية وسخّروا (تلفزيون الواقع) و (التصويت عبر الرسائل القصيرة) وكل ترسانة المفاهيم التي انحصرت في لاوعينا بمسابقات الرقص والغناء.. استغل شباب (عمرو خالد) هذه الأفكار كلها ليرتقوا بها ويقدموا شيئاً نافعاً للأمة.. وجديداً في المقام الأول.
ما حصل أن هؤلاء الشباب والفتيات نجحوا خلال ثلاثة أسابيع فقط، بالتعاون مع قناة (اقرأ) في تجهيز استوديوهات متكاملة نقلت للمشاهدين على مدى أيام الحج وعلى مدار 24 ساعة كامل أحداث ذلك المخيم المميز على نحو أدخل المتفرجين.. المتعطشين لثمة نمط من البث التلفازي كما يثبت واقع السوق.. أدخلهم في أجواء روحانية جديدة إذ يشاركون الحجيج في دعائهم وابتهالاتهم وفي برنامجهم اليومي بكل تفاصيله البسيطة على نحو اكتملت به معايشتهم لوقائع الحج التي كانت مقتصرة حتى ذلك الحين على ما تجود به كاميرا (القناة الأولى) العتيدة إذ تجول ناقلة اللقطات المتفرقة من المشاعر.
ذلك كان جزء "الحج" في عرض (صناع الحياة). "بيع السبح" بالمقابل مثلته ديناميكية الفريق الذي استغل فرصة الموسم بذكاء لافت ليروج لبرنامجه النهضوي، وليعرف العالم بجهود أفراده، وليثبت في وعي المتلقي صورة بصرية يقترن فيها العمل التطوعي التنموي برداء الإحرام وبالتلبية.
في ليالي أيام التشريق، كانت خيمة (صناع الحياة) معرضاً للترويج للمشاريع الصغيرة التي نهضت بها مجموعة من الشباب موزعون بين قارات العالم قدّم لهم البرنامج فرصة ليقفوا - بإحراماتهم- وليعرضوا إنجازاتهم أمام فئة مختارة من ذوي الخبرة ومن رجال الأعمال الذين تقدم من راقت له أي من تلك الأفكار، مدفوعين بنتائج تصويت على الهواء يذهب ريعها للعمل الخيري، تقدم بدعمها مادياً لتبصر النور على أرض الواقع. هكذا كانت أيام الحج بالذات فرصتنا للتعرف على أفكار لتطوير برنامج للبحث في المحتوى العربي للإنترنت. أو مشروع إنشاء مدرسة لتسويق الورد والنعناع بالمدينة المنورة. أو مشروع برمجيات وعتاد متكامل لدعم المعلمين دعمته وزارة التربية والتعليم، أو مشروع حفر الآبار وتزويد القرى الصغيرة بريف مصر بالماء. وسواها من الأفكار الشابة النيرة التي تلخص أحلام الشباب ورغبته في أن يفيد ويستفيد.. والتي وفّر لها (صناع الحياة) وسطاً خصباً لتنشأ وقدّمها للعالم لتنمو مدفوعة بالحماس الداخلي لأصحابها ولرعاتها.
(صناع الحياة) التي مثلت رد (عمرو خالد) على كل من اتهمه بتضليل وتنويم الشباب عبر حكايا مزخرفة و (حواديت).. انكشف الغطاء عنها في موسم الحج بالذات لتبدو كتلة ديناميكية من الأفكار والخطط والمشاريع العملية ذاتية الدفع الهدف من ورائها ذكره الرجل نفسه في دعائه الذي يختتم به جلساته على الهواء مباشرة حين ابتهل إلى الله تعالى بأن "يصلح بنا الأرض". والصورة